* إذا كان مركّبا تركيبا مزجيا نحو « بعلبكّ وبيت لحم »
فائدة - المراد بالتركيب المزجيّ ما كان فيه الجزء الثاني معربا دون العددي نحو « خمسة عشر » والمختوم بويه « كسيبويه » فكلاهما مبنيّ
* إذا كان مؤنثا إما لفظا « كمعاوية » أو معنى « كمريم » أو لفظا ومعنى « كوردة ونبيهة » « 1 »
* إذا كان أعجميا زائدا على ثلاثة أحرف نحو « يعقوب وإبراهيم »
فوائد - 1 المراد بالاعجميّ ما ليس من وضع العرب وشرطه ان يكون علما في اللغة الأجنبية
2 إذا كان العلم الأعجمي ثلاثيا ساكن الوسط « كنوح » وجب صرفه وإذا تحرك وسطه اختير منعه نحو « شتر »
* إذا كان معدولا « كعمر » فهو معدول عن عامر
فائدة - المراد بالعدل تحوّل الكلمة عن صيغتها الاصليّة . وهو إمّا تقديري وهو ما كان خروجه عن أصل مقدر مفروض ولا يكون الا في خمسة عشر علما « 2 » جاءت على وزن فعل غير مصروفة وليس لمنعها سبب غير العلميّة فقدّر النّحاة انها منقولة أو معدولة عن صيغة فاعل لان صيغة فعل عهد فيها التحويل عن فاعل « كغدر وفسق » بمعنى غادر وفاسق . وإما تحقيقي وهو ما كان خروجه عن أصل محقق يدلّ عليه دليل كما في « أحاد وأخر وجمع وسحر وأمس ومربع »
208 - تمتنع الصفة من الصرف بثلاثة شروط :
* إذا جاءت على وزن فعلان ( فعلان ) الذي مؤنثه فعلى نحو « سكران سكرى » ( عدد 174 )
هامش
( 1 ) إذا كان العلم المؤنّث المعنوي ثلاثيا ساكن الوسط جاز فيه الصرف وعدمه نحو « حضرت هند وهند » . ما لم يكن اعجميّا فيجب فيه المنع « كبلخ » ( علم مدينة )
( 2 ) وهي « بلع وثعل وجحى وجثم وجمح ودلف وزحل وزفر وعصم وقتم وقزح ومضر وهبل وهدل »