تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد النحوية — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
من الإعراب لأنّ الجملة إنّما تكون ذات محلّ من الإعراب إذا صحّ وقوع المفرد في محلّها ، والجزاء لا يكون إلّا جملة ولا يصحّ وقوعها مفردا أصلا » . الجملة السادسة : التابعة لمفرد ، ومحلّها بحسبه ، نحو قوله تعالى :
« وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ » .
« 1 » الجملة السابعة : التابعة لجملة لها محلّ ، ومحلّها بحسبها ، نحو :
أقول له ارحل لا تقيمنّ عندنا * وإلّا فكن في السّرّ والجهر مسلما

( 4 ) حكم الجمل بعد المعارف وبعد النكرات

الجمل الخبريّة التي لم يستلزمها ما قبلها إن كانت مرتبطة بنكرة محضة فهي صفة لها ، نحو قوله تعالى :
« حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ » ،
« 2 » أو بمعرفة محضة فهي حال عنها ، نحو :
« لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى » ،
« 3 » أو بغير المحضة منهما فهي محتملة لهما ، كقوله تعالى :
« وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ » ،
« 4 » فإنّ النكرة قد تخصّصت بالوصف وذلك يقربها من المعرفة ، ونحو :
« كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً » ،
« 5 » فإنّ المعّرف الجنسي يقرب في المعنى من النكرة .

( 5 ) الظرف والجارّ والمجرور بعد المعارف والنكرات

حكم الظرف والجارّ والمجرور بعدهما حكم الجمل ، فهما صفتان في نحو : « رأيت طائرا فوق غصن أو على غصن » ؛ وحالان في نحو : « رأيت الهلال بين السحاب أو في الأفق » ومحتملان لها في نحو : « يعجبني الزّهر في أكمامه والثّمر على أغصانه » وفي نحو : « هذا ثمر يانع على أغصانه » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 281 . ( 2 ) . الإسراء ( 17 ) : 93 . ( 3 ) . النساء ( 4 ) : 43 . ( 4 ) . الأنبياء ( 21 ) : 50 . ( 5 ) . الجمعة ( 62 ) : 5 .