ويجب أن يحذف مع الآخر ما قبله إن كان حرف علة ساكنا زائدا رابعا فصاعدا ، وقبله حركة من جنسه وذلك نحو : « عمران ومنصور ومسكين » فتقول : « يا عمر ويا منص ويا مسك » . بخلاف « شمأل » فإنّ زائده - وهو الهمزة - غير علّة ، وبخلاف نحو « قنوّر » لتحرّك حرف العلّه . وبخلاف نحو « مختار » لعدم زيادة الألف ونحو « سعيد » لأنّ السابق على حرف العلّة اثنان وبخلاف نحو « فرعون » و « غرنيق » لعدم مجانسة الحركة .
والجرمي والفرّاء لا يشترطان المجانسة فيجيزان « يا فرع » ويا « غرن » .
ولا خلاف في نحو « مصطفون » و « مصطفين » - لأنّ أصلهما « مصطفيون » و « مصطفيين » فالحركة مجانسة تقديرا .
ثمّ إن كان المنادى مختوما بتاء التأنيث ، جاز ترخيمه مطلقا ، أي : سواء كان علما ، ك « فاطمة » أو غير علم ك « جارية » ، زائدا على ثلاثة أحرف كما مثّل أو غير زائد ك « شاة » فتقول : « يا فاطم ويا جاري ويا شا » .
وإن كان مجرّدا من التاء اشترطوا لجواز ترخيمه أن يكون علما ، زائدا على ثلاثة أحرف غير مركّب تركيب إضافة ولا إسناد ، فيقال في ترخيم « جعفر » : يا جعف » .
فلا يرخّم ما كان على ثلاثة أحرف ك « زيد » وما كان زائدا على ثلاثة أحرف غير علم ، ك « قائم » وما ركّب تركيب إضافة ، ك « عبد شمس » وما ركّب تركيب إسناد ، نحو :
« تأبّط شرّا » .
وجوّز الفرّاء والأخفش ترخيم العلم الثلاثي المتحرّك الوسط ونقل ابن الخشّاب عن الكوفيّين جواز ترخيم العلم الثلاثي مطلقا .
وحكي عن الكوفيين ترخيم ذي الإضافة بحذف آخر المضاف إليه تمسّكا بقول الشاعر :
خذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا * أو اصرنا ، والرّحم بالغيب تذكر
وحكي عن سيبويه أنّ بعض العرب يرخّم المركّب الإسنادي بحذف آخره فيقول في « تأبّط شرا » : « يا تأبّط » .
وأمّا ما ركّب تركيب مزج فيرخّم بحذف عجزه ، فتقول في « معدي كرب » : « يا