و « سوف » و « لم » وإحدى زوائد « أتين » ، نحو : « يشكر » .
3 - الأمر : هو الفعل الذي يطلب به تحقّق شيء في المستقبل وضعا مع قبوله نون التأكيد ، نحو : « قم » . « 1 »
الحرف : ما دلّ على معنى غير مستقلّ قائم بغيره .
وهو لا يقبل شيئا من علامات الاسم والفعل .
والحرف على ثلاثة أقسام :
1 - مشترك بين الأسماء والأفعال ، ك « هل » ، تقول : « هل زيد قائم » و « هل قام زيد » .
2 - مختصّ بالأسماء ، نحو : « في » ، تقول : « جلست في المسجد » .
3 - مختصّ بالأفعال ، نحو : « لم » ، تقول : « لم أضرب زيدا » .
هامش
( 1 ) . قال ابن مالك :بتا فعلت وأتت ويا افعلي * ونون أقبلنّ فعل ينجليقوله : « ينجلي » ، أي : ينكشف ويتميّز من غيره . وبه يتعلّق قوله : « بتا » .سواهما الحرف ك « هل » و « في » و « لم » * فعل مضارع يلي « لم » ، ك « يشم »سواهما ، أي سوى الاسم والفعل .وماضي الأفعال بالتّا مز وسم * بالنون فعل الأمر إن أمر فهم
والأمر إن لم يك للنون محل * فيه هو اسم نحو « صه » و « حيّهل »« مز » ، من « ماز الشيء ، يميزه ميزا » . و « سم » أمر من « وسم الشيء يسمه وسما » ، والوسم : العلامة .
والأمر في قوله « إن أمر فهم » ، هو الأمر بمعناه اللغوي ، أي : الطلب .
أي : إذا دلّت كلمة على معنى الأمر ولم تقبل النون فهي اسم فعل ، ك « صه » ، بمعنى : « اسكت » . وقال ابن مالك في عمدته : « إذا دلّت كلمة على حدث ماض ولم تقبل التاء ك « شتّان » أو على حدث حاضر أو مستقبل ولم تقبل « لم » ك « أوّه » فهي اسم فعل أيضا .