تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 891

مساهمون:

ص٨٩١
أربّت بعينيك الدّموع السّوافح * فلا العهد منسيّ ولا الرّبع نازح « 1 »
وقبل هذا البيت :
منعت شفاء النّفس ممّن تركته * به كالجوى ممّا تجنّ الجوانح
وبعده :
رأيت مثيل البرق تحسب أنّه « 2 » * قريب وأدنى صوبه منك نازح
ومنها :
مدحناك يا عبد العزيز وطالما * مدحت فلم يبلغ فعالك مادح تفدّيك بالآباء في كلّ موطن * شباب قريش والكهول الجحاجح
والأرباب : الإقامة . واللزوم : للشيء . واللوح : العطش ، يقال : لاح يلوح لوحا بالفتح ، إذا عطش ، وأمّا لاح بمعنى لمع ظهر فمصدره لواح ، شبه ثغرها لبياضه بالثلج . وناصح : خالص البياض ناصح . وأضافه إلى كرمان لأنها بلاد ثلج . 765 - وأنشد :
أفنى تلادي وما جمّعت من نشب * قرع القوارير أفواه الأباريق « 3 »
هذا للأقيشر ، واسمه المغيرة بن الأسود الأسدي « 4 » . وقبله :
أقول والكأس في كفّى أقلّبها * أخاطب الصّيد أبناء العماليق
هامش
( 1 ) في الديوان : ( بارح ) . ( 2 ) في الأصل : ( رأيتك مثل البرق لم يحسب أنه ) كذا . ( 3 ) المؤتلف والمختلف 56 والشعراء 543 ، والعيني 3 / 508 - 509 ، والخزانة 2 / 282 ، والأغاني 11 / 276 ( الدار ) ، واللسان 7 / 263 ورسالة الغفران 53 . ( 4 ) وكذا في الشعراء 541 وخالفه صاحب الأغاني .