( جئتك صباحا ) لأن الظرف لا يكون هو كذا . ويروى بالتعريف ، أي الصباح الذي عرف . واشتهر فيكون مصدرا نوعيا . والنخيل : بضم النون وفتح المعجمة ، اسم موضع . قال المصنف : وكثير يقولونه بفتح النون وكسر الخاء ، وهو تحريف . وغارة : مفعول له أو حال أي مغيرين . والملحاح : بمهملتين ، الكثير الإلحاح . والصفة التي على مفعال لا تؤنث فلهذا أجري على غارة . والجحجاح :
بجيم ثم مهملة ثم جيم ثم مهملة ، السيد . ودهرا : عطف بيان أو بدل . والأنواح :
جمع نوح . والسارح : المال السائم . والمزاح : بضم الميم ، صفة الإبل . ومفاح :
بالفاء ، مهراق ، يقال : فاح دمه وأفاح . قال أبو زيد : وأو بمعنى الواو ، ورواه الصغاني . ودما : بالواو . والصراح : بالكسر ، جمع صريح ، وهو الخالص النسب . والمزاح : بكسر الميم عند أبي حاتم وبضمها عند غيره ، لأنه أزيح عن طريق الجدّ ، أي نحى عنها .
648 - وأنشد :
هم اللّاؤن فكّوا الغلّ عنّي
649 - وأنشد :
صاف بأبطح أضحى وهو مشمول « 1 »
650 - وأنشد :
رجلان من مكّة أخبرانا * إنّا رأينا رجلا عريانا
651 - وأنشد :
ألم تر أنّي يوم جوّ سويقة * بكيت فنادتي هنيدة ماليا
هامش
( 1 ) عجز بيت لكعب بن زهير ، وصدره :شجّت بذي شبم من ماء محنيةوهو من قصيدته المشهورة : بانت سعاد ، والتي سبقت ص 524 - 529