تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
وعمر في الإسلام حتى أدرك الحجاج . 524 - وأنشد :
فكفى بنا فضلا على من غيرنا * حبّ النّبيّ محمّد إيّانا
تقدّم شرحه في شواهد الباء « 1 » . 525 - وأنشد :
إنّي وإيّاك إذ حلّت بأرحلنا * كمن بواديه بعد المحل ممطور « 2 »
هو للفرزدق من قصيدة يمدح بها يزيد بن عبد الملك ، وبعده :
وفي يمينك سيف اللّه قد نصرت * على العدوّ ورزق غير محظور
قال الزمخشري : جعل إني من الأسماء نكرة موصوفا لممطور ، وإياك خطاب ليزيد . وحلّت : أي الإبل ، نزلت بأرحلنا عندك . أراد إني إذا خططت رحالي إليك كرجل كان واديه محلا ممطرا . والباء في بواديه متصل بممطور ، وليس في البيت ما يعود إلى إياك ، ونظيره :
فإنّي وجروة لا تزود ولا تعار
أخبر عن جروة ولم يخبر عن نفسه . ويقدر في مثل هذا ما يعود إلى الاسم الآخر ، كأنه قال : كإنسان مطر بخيرك وجودك ، انتهى . 526 - وأنشد :
ونعم من هو في سرّ وإعلان « 3 »
هامش
( 1 ) انظر الشاهد رقم 153 ص 337 ( 2 ) ديوانه 263 ( 3 ) الخزانة 4 / 115