فرع جود يهتزّ في غصن المج * د كثير النّدى عظيم الجمال
عنده البرّ والتّقى وأسى الشّ * قّ وحمل المضلّع الأثقال
وصلات الأرحام قد علم النّا * س وفكّ الأسرى من الأغلال
وهوان النّفس الكريمة للذّك * ر إذا ما التقت صدور العوالي
ووفاء إذا أجرت فما عزّ * ت حبال وصلتها بحبال
وعطاء إذا سئلت إذا العذ * رة كانت عطيّة البخّال
أريحيّ صلت يظلّ له القو * م ركودا قيامهم للهلال
إن يعاقب يكن غراما وإن يع * ط جزيلا فإنّه لا يبالي
ومنها :
ربّ رفد هرقته ذلك اليو * م وأسرى من معشر أقيال
وشيوخ حربي بشطّي أريك * ونساء كأنّهنّ السّعالي
وشريكهنّ في كثير من الما * ل وكانا محالفي إقلال
قسما الطّارف المعاد من المل * ك فآبا كلاهما ذو مال « 1 »
لن يزالوا كذلكم ثمّ لا زل * ت لهم خالدا خلود الجبال
كلّ عام تقود خيلا إلى خي * ل دفاقا غداة غبّ الصّقال
هامش
( 1 ) في الديوان : ( . . . الطارف التليد من الغنم ) .