تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
استشهد به أبو حيان في البحر على أن التقى قد يستعمل في طلب الخير ، وإن كان أصله أن لا يستعمل إلا في طلب الفساد . وفيه شاهد آخر على تسهيل همز أل مع الاستفهام . 83 - وأنشد « 1 » :
نلمّ بدار قد تقادم عهدها * وإمّا بأموات ألمّ خيالها
هو لذي الرمّة ، وقبله :
وكيف بنفس كلّما قيل أشرفت * على البرء من حوصاء هيض اندمالها
ويروى : تهاض ، من هاض العظم : كسره بعد الجبر . وكل وجع على وجع فهو هيض . والباء : قيل ظرفية . والمعنى : عكس وتفرّق إما ما بدار تخرب ، وإما بموت أموات . وألم : من الإلمام ، وهو النزول . وفي البيت حذف أما الأولى كما تبين وحوصاء : من الحوص بالتحريك ، وهو ضيق في مؤخر العين ، والرجل أحوص . * * *
هامش
( 1 ) ديوانه 76 .
شرح شواهد المغني — صفحة 193 | جلال الدين السيوطي