تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
شاهدا على الفصل فيما إذا اجتمع ضميران في باب كان . والنص : السير الشديد ومعارضة الشمس : اعتراضها في الأفق وارتفاعها بحيث تغيب حيال الرأس . ويضحى : أي يظهر للشمس ، يقول : يسير نهارا وإذا جاء الليل خصر ، بخاء معجمة وصاد مهملة ، يقال : خصر الرجل بالكسر إذا آلمه البرد في أطرافه . وفي مسائل نافع بن الأزرق ، تخريج الطستي بسنده عن أبن عباس : أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى :
( وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى )
قال : لا تعرق فيها من شدّة حرّ الشمس . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم . أما سمعت قول الشاعر :
رأت رجلا أيما إذا الشّمس عارضت * فيضحى وأمّا بالعشيّ فيخصر
والجوّاب : بالتشديد ، من جاب يجوب إذا خرق وقطع . وتقاذفت : من التقاذف وهو الترامي . والسادر ، بمهملات ، الذي لا يهتم ولا يبالي ما صنع . وقوله : ( إذا جئت فامنح . . . البيت ) أورده المصنف في حرف الكاف على وجه آخر ، بلفظ :
وطرفك إمّا جئتنا فاحبسنه * كيما يحسبوا أنّ الهوى حيث تنظر
مستشهدا به على أن الكاف تعليلية ، كفت بما ، ونصب الفعل بها لشبهها بكي في المعنى . ونقل هناك عن صاحب نزهة الأديب : ان انشاد البيت هكذا تخريف من أبى علي . وان الصواب فيه : ( إذا جئت فامنح . . . الخ ) كما أوردناه في القصيدة ، وقد وجدته في قصيدة أخرى لجميل وستأتي هناك . 76 - وأنشد « 1 » :
فأمّا القتال لا قتال لديكم
قال أبو الفرج في الأغاني « 2 » : هذا مما هجى به قديما بنو أسيد بن أبي العيص
هامش
( 1 ) الخزانة 1 / 217 ، وابن عقيل 2 / 141 ، والشعر للحارث بن خالد المخزومي . ( 2 ) الأغاني 1 / 38 ( دار الكتب ) .