الأوّل وفتح الثاني - ( كثيرا ) ، وحسن - بالضمّ فالسكون - .
هذا تفصيل مصادر الثلاثي المجرّد بوجه يليق بهذا المختصر .
[ 2 - الثلاثي المزيد فيه والرّباعي ] :
( و ) مصادر الثلاثي ( المزيد فيه ، والرّباعي ) مجرّدا كان أو مزيدا فيه ، ( قياس ) كلّها .
( فنحو : أكرم . . على إكرام ) .
( ونحو : كرّم . . على تكريم ، وتكرمة ، وجاء كذّاب ، وكذاب ) ، - بالتشديد والتخفيف - في مصدر هذا الباب .
وقرئ بالوجهين قوله تعالى :
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً ،
وقيل : انّه في قراءة التخفيف مصدر كاذب أقيم مقام مصدر كذّب ، نحو : تبتّل إليه تبتيلا .
( والتزموا الحذف ، والتعويض في ) الناقص من باب التفعيل ، والأجوف من الأفعال ، والاستفعال ، ان التزم الاعلال في فعلهما ( نحو : تعزية ، وإجازة ، واستجازة ) ، فاصل الأوّل تعزيّ - بتشديد الياء - ك - تكريم ، فحذفوا إحديهما تخفيفا ، وعوّضت عنها التاء ، وهذا مبنى على اصالة « التفعيل » في الباب .
وفي شرح المفصل : انّ الوجه ان يحمل نحو : تعزية على « تفعلة » من غير حاجة إلى الحمل على « التفعيل » ، واعتبار الحذف والتعويض ، فانّه تعسف بلا داع إليه .
ولعل التحقيق : ان قياس « فعّل » أمّا « التفعيل » وهو فيما عدا الناقص ، والمهموز ، وإمّا « تفعلة » وهي فيهما ، ك - تعزية ، وتخطئة ، على ما قال بعض المحقّقين ، مصرحا بكونها في غيرهما ، نحو : تعزية ، وتكرمة ، مقصورة على السماع .
وامّا إجازة ، واستجازه : فأصلهما إجواز ، واستجواز ، فنقلت حركة حرف العلّة إلى ما قبلها ، وقلبت ألفا ، وحذفت إحدى الألفين المتلاقيتين وعوّض عنها التاء .