تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
( نحو : كوكب ، وجدول ) - للنهر الصغير - ، بزيادة الواو فيهما للالحاق بجعفر ، ( وعثير ) للغابر ، بزيادة الياء للالحاق بدرهم ، ( وتنضب ) - بفتح التاء الزائدة وسكون النون وضمّ المعجمة وفي آخره الموحدة ، لشجر يتّخذ منه السهام - ، وليس ملحقا بشيء ، لعدم الموازنة لوزن من أوزان الرّباعي لكنّه قريب منها ، ( ومدعس ) - بكسر الميم وفتح العين - ، للرّمح الّذي يدعس به - أي يطعن - ، وليس ملحقا بشيء لوقوع الزيادة في أوّله لمعنى الآلة ، وحكم الزائدة للالحاق ان لا يكون زيادته لمعنى ، على ما سيجيء إنشاء اللّه تعالى ، وهذه الخمسة مجرّدة عن المدّة ، وجمعها : كواكب ، وجداول ، وعثاير ، وتناضب ، ومداعس . ( ونحو : قرواح ) - بزيادة الواو والمدّة ، للأرض المستوية الّتي تبرز للشمس ، والطويلة القوائم من النوق - ، ( وقرطاط ) - بزيادة إحدى الطائين مع المدّة ، للبرذعة ، وقال الخليل : الحلس الّذي يلقي تحت الرجل - ، وهذان ملحقان ، فالأوّل : بقرطاس على لغة كسر القاف ، والثاني : به على لغة ضمها ، ( ومصباح ) - بزيادة الميم والمدّة - ، وهذا غير ملحق بشيء ، لأنّه آلة كمدعس ، وجمعها : قراويح ، وقراطيط ، ومصابيح مثل ذوي المدّة من الرّباعي « 1 » ، وجاء : قراوح ، وقراطط ، بحذف الياء . ونحو : جمجمة ، ومكرمة ، وسروالة ، ممّا فيه التاء من الرّباعي وما على زنته حكمه أيضا ما ذكر ، فيقال : جماجم ، ومكارم ، وسراويل . واحترز بقوله : على زنته - عمّا لا يقارب الرّباعي وزنا ولا يجري مجراه في الجمع « كفعول ، وفعيل ، وفاعل ، وفعال » ونحوها . ثمّ انّ الرّباعي وما يقاربه : ان كان أعجميا كجورب ، أو منسوبا نحو : أشعثي ، وبربريّ ، في : أشعث ، لرجل ، وبربر - لبلد - وجمع على صيغة منتهى الجموع ألحقت
هامش
( 1 ) يعني : هذه الأمثلة تكسيرها كتكسير الرّباعي الّذي قبل آخره مدّة نحو : قرطاس وان لم تكن رباعية .