الراء « 1 » بحذف النون فيقولون : « خرّوب » .
( و « سمنان » « 2 » ) ماء لبني ربيعة أو واد ( فعلان ) لا « فعلال » ( و « خزعال » « 3 » ) للنّاقة الّتي بها ظلع « 4 » ( نادر « 5 » ) إذ لم يوجد في كلامهم من غير ذوات التّضعيف سواه ، وهذا أيضا هو الثبت المقتضي للعدول عن القاعدة الممهّدة .
وزاد أبو مالك « القسطال » « 6 » . . .
هامش
( 1 ) أي يفتحون الخاء المعجمة - مع تشديد الراء وحذف النون والعبارة مأخوذة من الجوهري في « الصّحاح » .
( 2 ) قال في « القاموس » : وسمنان - أي بالفتح - موضع وبالكسر بلد وبالضمّ جبل . [ ابن جماعة :
19 ]
( 3 ) قال الفرّاء : لم يأت من غير المضاعف على « فعلال » إلّا قولهم : « ناقة بها خزعال » : أي ظلع ، وزاد ثعلب « قهقارا » وأنكره الناس ، وقالوا : « قهقرّ » وزاد أبو مالك « قسطالا » بمعنى « قسطل » وهو الغبار ، وأمّا في المضاعف ك « خلخال » و « بلبال » و « زلزال » فكثير . وقال ابن فارس : وهذه منحوتة من كلمتين ، من « خذل أي قطع ، وخزع أي قطع .
[ شرح الشافية 1 : 20 ، معجم مقاييس اللغة 2 : 253 ]
( 4 ) هو بفتح المعجمة وسكون اللّام و « ظلع البعير » ، غمز في مشيه .
( 5 ) قال أحمد : اعلم أنّ المراد ب « الشّاذّ » في استعمالهم ما يكون بخلاف القياس من غير نظر إلى قلّة وجوده وكثرته ك « القود » و « النادر » ما قلّ وجوده وإن لم يكن بخلاف القياس ك « خزعال » و « الضعيف » ما يكون في ثبوته كلام ك « قرطاس » بالضّمّ . قوله : « أبو مالك » وهو جمال الدين أبو مالك رواية أوس بن حجر . [ أحمد : 20 ]
( 6 ) في قول أوس بن حجر في مرثية فضالة كلدة من قصيدة :فلنعم رفد الحيّ ينتظرونه * ولنعم حشو الدّرع والسّربال
ولنعم مأوى المستضيف إذا دعا * والخيل خارجة من القسطالقال ابن السيّد : ويقال إنّ الشاعر أراد « القسطل » فأشبع فتحة الطاء فنشأت بعدها ألف -