قولنا : فليحزم وليحتط السالك وليراقب إيمانه بسنخها وروح معناها ، وإن لم يسمّ بعضها كفرا في ظاهر الشرع لم يشب ، « فإنّ حسنات الأبرار سيّئات المقربين » [ 14 ] ، وليس بين المنزلين ، أي الإيمان والكفر منزلة وواسطة ، أثبتها بعض من المعتزلة [ 15 ] ، فارتكاب الكبائر عنده لا إيمان ولا كفر ، بل منزلة بين المنزلتين ، وليس كذلك . فهو عند أهل الشّرع لا ينافي الإيمان ، وعند أهل السّلوك من أقسام الكفر ، بمعنى آخر .
هامش
[ 14 ] در كتب أحاديث اين حديث را نيافتيم در كتاب أحاديث مثنوى فروزانفر ، ص 65 ، ط دانشگاه تهران ، آن را از كتاب اللؤلؤ المرصوع ، ص 33 نقل نموده ونيز الزبيدي در اتحاف السادة المتقين آن را به أبى سعيد الخراز نسبت داده است . ( م . ط )
[ 15 ] وهو واصل بن عطاء ذهب إلى أن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر ، فأثبت منزلة بين المنزلتين .
فراجع المسألة الخامسة عشرة من المقصد السادس من تجريد الاعتقاد ( ص 578 بتصحيحنا وتعليقنا عليه ) . ( ح . ح )