تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
الفريدة الثانية في أحكام صفاته علت آياته 64 غرر في تقسيمها « 1 » اعلم أن كل ما في الشهادة آية لما في الغيب كما قال مولانا الرضا - ص - : « 2 » قد علم أولو الألباب أن ما هنا لك لا يعلم إلا بما هاهنا « 3 » فإذا نظرنا إلى ما هنا وجدنا زيدا مثلا أن له صفات سلبية « 4 » ككونه ليس بحجر وصفات
شرح
( 1 ) . الأسفار ، ج 6 ، ص 118 ( موقف 2 فصل 1 إلى 3 ) ( م . ط . ) ( 2 ) . هذه الرواية من غرر الروايات والمصنف يستشهد بها كثيرا في كتبه القيمة ونحن أيضا نتبرّك بها في صحفنا النورية ، وقد رواها الشيخ الأجل الصدوق - رضوان اللّه تعالى عليه - في الحباب الرابع والستين من كتاب التوحيد ، والسيد الأجل هاشم البحراني في البرهان في تفسير القرآن في تفسير كريمه« وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا »من سورة الإسراء ( ط 1 - ج 1 - ص 612 ) . ( ح . ح ) ( 3 ) . عيون أخبار الرضا ، شيخ صدوق ، ج 1 ، ص 175 . ( م . ط ) ( 4 ) . قد ذكرنا في الباب الثاني من كتابنا « الكلمة العليا في توقيفية الأسماء » أن الأسماء والصفات السلبية تقال على أربعة أوجه ، وحررنا فيه مطالب الغرر مع إشارات لطيفة مناسبة للمقام . وأما ما أشار إلى الصفات الثبوتية من أنها إما حقيقية محضة الخ فيطلب تفصيلها على التمام في الفصل التاسع عشر من النمط السابع من الإشارات وشرح المحقق الطوسي عليه . وخلاصته : الصفة إما أن تكون متقررة في الموصوف غير مقتضية لإضافتها إلى غيرها ، وهي حقيقية محضة كالحياة ؛ وإما أن تكون مقتضية لإضافتها إلى غيرها وليست بمتقرره في ذاتها ، وهي إضافة محضة ككونك يمينا وشمالا ؛ وإما أن تكون متقررة ومقتضية للإضافة معا وهي تنقسم إلى ما لا يتغير بتغير المضاف اليه كالقدرة ؛ وإلى ما يتغير بتغيّره كالعلم . ( ح . ح )
شرح المنظومة — صفحة 542 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري