هي عالم الأرواح .
هي المرتبة العليا . ( نفس المصدر 3 / 397 ) عبارة عن الصّور الإدراكيّة القائمة بالنّفس الخياليّة . . . ( الحكمة المتعالية 5 / 342 ) صورة الهدى الّذي أنشأته لنفسك ما دمت في عالم الطّبيعة من الأعمال القلبيّة . ( المظاهر الإلهيّة / 77 ) - عالم الآخرة ، عالم الأرواح .
( 419 ) الجواد
آن است كه ببخشد آنچه ببايد بخشيدن بىعوضى . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 46 ) هو الّذي يفيد ما ينبغي لا لعوض ، سواء كان العوض عينا أو ثناء أو مدحا أو استحقاقا للحمد أو تخلّصا عن الذّمّ . ( شرحي الإشارات للرّازيّ 2 / 7 ) الجواد الحقّ هو الّذي يفيض منه الفوائد ، لا لشوق منه ولا طلب قصديّ لشيء يعود إليه .
( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 195 ، شرحي الإشارات للطّوسيّ 2 / 5 ) الجواد الحقيقيّ ما لا يكون إعطاؤه شيئا لأجل تحصيل أولويّة تعود إلى ذاته . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 147 ) - الجود .
( 420 ) الجواهر الأوّل والثّواني
إنّ الجواهر الأولى هي الأشخاص غير محتاجة في وجودها إلى شيء سواها .
والجواهر الثّواني هي في وجودها محتاجة إلى الأشخاص ، كالأنواع والأجناس . ( رسائل الفارابي مسائل متفرّقة / 7 ) إنّ أرسطوطاليس يسمّى المشار إليه الّذي لا في موضوع ، الجواهر الأوّل ، وكليّاته الجواهر الثّواني ، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النّفس .
( الحروف / 102 )
( 421 ) الجواهر الثّواني
- الجواهر الأول والثّواني .
( 422 ) الجواهر الجسمانيّة والغير الجسمانيّة
الجواهر الجسمانية هي أجسام الأركان الأربعة ومولّداتها الكائنات منها من المعادن والنّبات والحيوان . ( رسائل إخوان الصّفاء 2 / 433 ) الجواهر الغير الجسمانيّة هي كمالات مدبّرة للأجسام السّماوية المحرّكة لها على سبيل الاختيار العقليّ . ( الحدود لابن سينا / 15 ، رسائل ابن سينا / 91 ) حدّ النّفس بالمعنى الآخر ، أنّه جوهر غير جسم هو كمال الجسم ، محرّك له بالاختيار عن مبدأ نطقيّ ، أي عقليّ بالفعل أو بالقوّة . ( نفس المصدرين / 14 و 90 )
( 423 ) الجواهر الغير الجسمانيّة
- الجواهر الجسمانيّة والغير الجسمانيّة .
( 424 ) الجود
بذل ما خوّله الملك وما حوته النّفس خال من المنّ ، خالص من الكدر .
( المقابسات / 471 ) إفادة ما ينبغي لا لعوض . ( الإشارات والتّنبيهات / 119 ، شرحي الإشارات 2 / 5 ، الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 145 ، سه رسالهء شيخ اشراق / 54 و 102 و 159 ، مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 55 ، المباحث المشرقيّة 2 / 493 ، الحكمة المتعالية 7 / 269 و 8 / 369 ) هو إفادة الخير بلا غرض . ( التّعليقات / 22 و 106 )
هامش
( 1 ) - هو من يفيد ما ينبغي إفادته لا لعوض .