- الجسم الحاجز والمقتصد ، المشفّ .
( 401 ) الجسم اللطيف
- الجسم الكثيف واللطيف .
( 402 ) الجسم المبخّر
حدّه هو الرّطب الصّرف ، أو الّذي لا تشتدّ ملازمة رطوبته يبوسته . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ الثّاني / 231 ) الأجسام المتبخّرة هي الّتي إذا فعلت فيها النّار انحلّت منها رطوبة ممازجة بدخانيّة . ( رسائل ابن رشد ، الآثار العلويّة / 97 ) - التّبخير .
( 403 ) الجسم المتكوّن
هو الجسم الّذي هذا مكانه الّذي يشغله بالطّبع . ( طبيعيات الشّفاء ، الفنّ الثّاني / 27 ) - المتكوّن .
( 404 ) الجسم المدخّن
هو اليابس المحض القابلة أجزاؤه للتّلطّف ، أو المركّب الّذي التزم رطوبته ويبوسته ، إلّا أنّ جملة تركيبه مخلخل غير محكم . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ الثّاني / 231 ) - التّدخين .
( 405 ) الجسم المركّب
هر جسمي يا بسيط است وأو آن است كه در أو تركيب قوى وطبائع نباشد ، بل طبيعت كلّ أو وطبيعت جزو أو شيء واحد باشد .
يا مركّب وأو بر خلاف اين باشد . « 1 » ( درّة التّاج 4 / 10 ) - الجوهر الفرد ، المركّبات .
( 406 ) الجسم المشتعل وغير المشتعل
أمّا الجسم المشتعل فهو الّذي ينفصل عنه بخار ليس من الرّطوبة والبرودة بحيث لا يستحيل نارا ، بل هو رطب حارّ دهنيّ ، أو يابس لطيف . فإن كان يابسا كثيفا ، أو رطبا لا دهنيّة فيه لم يشتعل .
وأمّا المتجمّر غير المشتعل فهو الّذي تستحيل أجزاؤه إلى النّاريّة إشراقا وإضاءة وحميا ، لكنّه لا ينفصل عنه شيء .
وأمّا المشتعل الغير المتجمّر فهو الّذي ليس من شأن أجزائه - ما لم تتبخّر - أن تستحيل إلى النّاريّة ، مثل الدّهن .
والمشتعل المتجمّر هو الّذي يجتمع فيه الأمران جميعا . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ الثّاني / 233 ) المشتعل هو الّذي ينفصل عنه رطب حارّ دهنيّ ، أو يابس لطيف فيشتعل هذا المنفصل ، وإن كان يابسا كثيفا أو رطبا لا دهنيّة فيه لم يشتعل . وأمّا المتجمّر الغير المشتعل فهو الّذي تستحيل أجزاؤه إلى النّاريّة إشراقا أو إضاءة وحمى ، لكنّه لا ينفصل عنه شيء ، إمّا ليبوسة وإمّا لشدّة رطوبة .
( التّحصيل / 705 )
( 407 ) الجسم المقتصد
- الجسم الحاجز .
( 408 ) الجسميّة
معناها أنّها كمال أوّل لما هو بالقوّة من جهة ما هو كذلك . ( رسائل الفارابيّ ، الدّعاوي القلبيّة / 6 )
هامش
( 1 ) - كلّ جسم إمّا بسيط وهو الّذي لم يكن فيه تركيب
- قوى وطبائع . بل طبيعة كلّه وجزئه شيء واحد .
وإمّا مركّب وهو على خلافه .