( 351 ) التّماسّ
انطباق نهايتي جسمين ، مادّتهما واحدة ، وصورهما متضادّتان . ( الحدود والفروق / 81 ) - المتماسّان .
( 352 ) التّمثيل
القياس على طريق الجدل ، ردّك الشّيء إلى المشارك له في علقة لتحكم له بمثل حكمك الّذي أو جبته له العلّة . وهذا هو التّمثيل بعينه . ( رسائل الفارابيّ ، المسائل المتفرّقة / 24 ) هو إثبات الحكم في جزئيّ لثبوته في جزئيّ آخر المعنى مشترك بينهما ، كقولهم : العالم مؤلّف . ( شرح حكمة الإشراق / 126 ) - القياس .
( 353 ) التّمدّد
هو حركة الجسم مزدادا في طوله منتقصا في قطريه الآخرين . ( طبيعيّات الشّفاء / 246 ، المباحث المشرقيّة 2 / 171 ) - النّموّ .
( 354 ) التّموّج
عبارة عن أمر يحدث في الهواء بصدم بعد صدم ، وسكون بعد سكون . ( مطالع الأنظار / 91 )
( 355 ) التّمييز
هو جمع القضايا ، واستخراج النّتائج . ( المقابسات / 362 ) إلحاق كلّ شيء بأشباهه . ( الحدود والفروق / 38 )
( 356 ) التّناسخ
ردّ الرّوح إلى بدن غير البدن الأوّل هو التّناسخ . ( رسالة أضحويّة في أمر المعاد / 58 ) عبارت از انتقال نفوس اشقيا است بعد از فساد أبدان انساني به أبدان ديگر كه مناسب آن أبدان است در اخلاق وافعال « 1 » . ( رسالهء أنواريّة / 148 ) معناه انتقال النّفس من تدبير بدن إلى تدبير بدن آخر بحيث تصير مبدأ صورة له . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 239 ) عبارة عن استرجاع النّفس ونقلها إلى البدن بعد ذهابها عنه تارة أخرى من جهة صلوح مزاجه واستعداد مادّته . ( الحكمة المتعالية 5 / 55 ) انتقال نفوس الأشقياء وغيرهم من النّاس إلى أجساد الحيوانات المناسبة لها في الأخلاق والأعمال من غير خلاص ( قليل من الحكماء المعروفون بالتّناسخيّة ) . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 328 ) انتقال نفس من بدن إلى بدن مباين له ، منفصل عنه في هذه النّشأة الدّنياويّة . ( كلمات مكنونة / 75 ) انتقال النّفس النّاطقة من بدن إلى بدن آخر ( عند الحكماء ) . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1380 ) - النّسخ .
( 357 ) التّناسخ الملكوتي
محشور شدن نفس است بر صور ملكات حميده يا رذيلة در معاد « 2 » .
( أسرار الحكم / 291 )
( 358 ) التّناقض
يعرّف بأنّه اختلاف القضيّتين بالإيجاب والسّلب كذا وكذا . ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 314 ، شرح حكمة الإشراق / 86 ) هو تقابل السّلب والإيجاب بالذّات .
إنّما حقيقته كون المفهومين أحدهما رفع الآخر
هامش
( 1 ) - عبارة عن انتقال نفوس الأشقياء بعد فساد أبدانهم إلى أبدان أخرى تناسب أبدانهم في الأخلاق والأفعال .
( 2 ) - هو حشر النّفس في المعاد بصور ملكات حميدة أو رذيلة .