- الانفعالات ، الحال والملكة .
( 205 ) الانقسام
انقسام الكلّ إلى الأجزاء عبارة عن تجزية واحد شخصيّ أو نوعيّ إلى أبعاض .
انقسام الكلّي إلى الجزئيّات عبارة عن ضمّ قيود متخالفة إلى طبيعة نوعيّة أو جنسيّة ليحصل بحسب كلّ انضمام فرد شخصي أو نوعي . ( تعليقة على الشفاء / 57 ) الانقسام هو نفس إعدام الواحد الاتّصالي بجزءين لها ( مادّة الشّيء ) . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 284 ) - القسمة الخارجيّة والوهميّة .
( 206 ) الانقطاع
- تفرّق الاتّصال .
( 207 ) الانقلاب والحركة
الخروج من القوّة إلى الفعل إن كان دفعة فهو الانقلاب والكون .
وإن كان تدريجا فهو الحركة . ( مجموعة رسائل للحكيم السّبزواري / 558 ) - الحركة .
( 208 ) الانكسار والانرضاض
- تفرّق الاتّصال .
( 209 ) الأنواع
أمّا الأنواع الّتي تسمّى بهذا الاسم بالحقيقة فإنّها مجموع الصّورة العامّة والهيولى . ( تفسير ما بعد الطبيعة / 77 )
( 210 ) إنّيّة الشّيء
تسمّى الفلاسفة الوجود الكامل ، إنّيّة الشّيء . وهو بعينه ماهيّته .
ويقولون : وما إنّية الشّيء ، يعنون ما وجوده الأكمل وهو ماهيّته . ( الحروف / 61 ) عبارة عن عارض للماهيّة . ( مقاصد الفلاسفة / 139 ) - الماهيّة .
( 211 ) أن يفعل
أعلى ما يعرف فيه « أن يفعل » يسمّى : « أن يفعل » . ( الحروف / 72 ) هو التّأثير في الشّيء الّذي يقبل الأثر . ( مفاتيح العلوم / 145 ) هو نسبة الشّيء إلى ما يؤثّر فيه تأثيرا على سبيل تخريجه إلى الفعل من القوّة لا دفعة ، بل بالتّدريج . ( التّعليقات / 175 ) هو تأثير الجوهر في غيره تأثيرا غير قارّ . ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 11 ) هو كون الجوهر بحيث يحصل منه أثر في غيره غير قارّ الذّات ما دام الحصول في السّلوك والتّجدّد .
( نفس المصدر 1 / 277 ) هو تأثير الشّيء في غيره أثرا غير قارّ الذّات . فحاله ما دام يؤثّر هو أن يفعل . ( مباحث المشرقيّة 1 / 456 ) هو هيئة تعرض للشّيء حال تأثيره في غيره .
( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 162 ) هو هيئة تعرض للشّيء حال تأثيره في غيره ، كالمسخّن ما دام يسخّن والقاطع ما دام يقطع .
( شرح حكمة العين / 264 ) هو كون الشّيء مؤثّرا في غيره ، كالقاطع ما دام قاطعا . ( مطالع الأنظار / 71 و 72 ) النّسبة إمّا للأجزاء وهو الوضع أو لا . وهي إمّا إلى كمّ فإن كان قارّا ( لجواز اجتماع أجزائه معا ) فإن انتقل ذلك الكمّ القارّ به فهو الملك ، وإلّا فهو الأين ، وإن كان غير قارّ فهو متى ، وإمّا إلى نسبة فالمضاف ، وإمّا إلى كيف ولا تعقل إلّا بأن يكون منه غيره ، وهو أن يفعل . ( شرح المواقف / 195 ) هو كون الجوهر بحيث يحصل منه أثر في غيره غير قارّ الذّات ما دام السّلوك في هذا التّأثير