تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
( شرح الهداية الأثيريّة / 261 ) هو الجوهر المفارق عن الأجسام وأحوالها في الذّات وفي الصّفات وفي الأفعال جميعا . ( مفاتيح الغيب / 137 ) الجوهر إن كان غير ذي وضع فلا يخلو إمّا أن يكون مدبّرا للجسم وهو النّفس ، أو لا وهو العقل . ( نفس المصدر / 252 ) الجوهر المفارق إمّا مفارق الذّات والفعل جميعا عن الجواهر الجسمانيّة وإمّا مفارق الذّات متعلّق التّدبير بها والأوّل يسمّى باصطلاح الحكماء عقلا . ( نفس المصدر / 337 ) جوهر ملكوتيّ نورانيّ خلقه اللّه من نور عظمته . ( شرح رسالة المشاعر / 332 ) جوهر درّاك محيط بالأشياء من جميع جهاتها عارف بالشّيء قبل كونه فهو علّة للموجودات ونهاية المطالب . ( مجموعهء رسائل حكيم سبزواري / 236 ) - الجسم ، النّفس .

( 894 ) العقل الإنسانيّ

التّمييز الّذي يخصّ كلّ واحد من أشخاصه دون سائر الحيوانات . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 386 ) إنّ العقل الإنسانيّ ليس هو شيئا سوى النّفس النّاطقة . ( نفس المصدر 3 / 457 ) فعقلنا مركّب من شيء بالقوّة هو بمثابة آلة للعقل الإلهيّ ومن فعل العقل الفاعل . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 321 ) وهذا العقل ( الفاعل ) هو بالفعل ، وهو غير هيولاني . ( نفس المصدر / 322 ) - النّفس النّاطقة .

( 895 ) العقل الأوّل والثّاني

إنّ أوّل المبدعات عنه [ تعالى ] يكون واحدا وهو العقل الأوّل . ( رسائل الفارابيّ ، الدعاوي القلبية / 4 ) موجود قائم بنفسه ليس بجسم ولا منطبع في جسم ، يعرف نفسه ويعرف مبدأه ، وقد سمّيناه العقل الأوّل . ( تهافت الفلاسفة / 131 ) قال المشّاءون : فتعقّل المعلول الأوّل لوجوب وجوده ونسبته إلى الحقّ الأوّل يقتضي أمرا أشرف . وهو العقل الثّاني . وتعقّله لإمكانه في نفسه ، أمرا آخر وهو جرم الفلك الأقصى ، إذ الإمكان أخسّ الجهات شبيه بالقوّة فيناسب الهيولى . وباعتبار تعقّله لماهيّته نفس هذا الفلك ، المتحرّكة بالشّوق إليه ثمّ من الثّاني بالجهات الثّلاثة المذكورة أيضا عقل وفلك الكواكب ونفسه . ومن الثّالث ، بالثّلاث عقل ونفس وزحل ، وهكذا إلى أن يتمّ الأفلاك التّسعة والعقول العشرة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 190 )

( 896 ) العقل البسيط

هو أن يعقل المعقولات على ما هي عليه من تراتيبها وعللها وأسبابها دفعة واحدة بلا انتقال في المعقولات من بعضها إلى بعض . ( التّعليقات / 120 ، الحكمة المتعالية 5 / 117 ) هو أن يعقل الشّيء ولوازمه إلى أقصى الوجود معا ، لا بقياس وفكر وتنقّل في المعقولات . ( نفس المصدر / 152 ) العقل إمّا أن يكون بالفعل وهذا على قسمين : أحدهما أن يكون المعقول بسيطا ويسمّى عقلا بسيطا . . . ( التّحصيل / 815 ) عبارت است از ملكهء خلّاقه علوم ومعقولات مجرّده محيطه در صحائف قلوب وعقول نفسانيّة . « 1 » ( أسرار الحكم / 422 )
هامش
( 1 ) - عبارة عن ملكة خلّاقة للعلوم والمعقولات المجرّدة المحيطة بها صحائف القلوب والعقول الإنسانيّة .