المسلمين لم يكن ولد حلال ، يمكن حمله على هذا المعني .
ولقمة الحلال أيضا تصير نورا عبادة ومعرفة ، وتوجب القرب نحو اللّه تعالى ، وتنوّر القلب ، وقد علم هذا المعنى بالتجربة .
روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : من سرّه أن يستجاب دعاؤه فليطيّب كسبه « 1 » .
وروي بأسانيد معتبرة عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : انّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج « 2 » .
وقال له رجل : انّي ضعيف العمل قليل الصوم ، ولكنّي أرجو أن لا آكل الّا حلالا ، قال : فقال له : أيّ الاجتهاد أفضل من عفّة بطن وفرج « 3 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان : البطن والفرج « 4 » .
وروي بسند معتبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : من سلم من أمتي من أربع خصال فله الجنة : من الدخول في الدنيا ، واتباع الهوى ، وشهوة البطن ، وشهوة الفرج « 5 » .
وروي بسند معتبر عن أبي جعفر عليه السّلام « 6 » انّه قال لنجم : يا نجم كلّكم في
هامش
( 1 ) البحار 93 : 373 ضمن حديث 16 باب 24 - عن عدّة الداعي .
( 2 ) الكافي 2 : 79 ح 2 - عنه البحار 71 : 269 ح 2 باب 77 .
( 3 ) الكافي 2 : 79 ح 4 - عنه البحار 71 : 269 ح 4 باب 77 .
( 4 ) الكافي 2 : 79 ح 5 - عنه البحار 71 : 269 ح 5 باب 77 .
( 5 ) الخصال : 223 ح 54 باب 4 - عنه البحار 71 : 271 ح 14 باب 77 .
( 6 ) في المتن الفارسي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ولم نجدها .