تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وروي بسند معتبر انّه : كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن [ موسى ] عليه السّلام إن رأيت يا سيدي أن تعلّمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع اللّه لي به خير الدنيا والآخرة . فكتب عليه السّلام : تقول « أعوذ بوجهك الكريم ، وعزتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء ، من شرّ الدنيا والآخرة ، ومن شرّ الأوجاع كلّها » « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من صلّى صلاة مكتوبة ثم سبّح في دبرها ثلاثين مرّة لم يبق شيء من الذنوب على بدنه الّا تناثر « 2 » . وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : من أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب كما يخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، وليس أحد يطالبه بمظلمة فليقرء في دبر الصلاة الخمس نسبة اللّه عزّ وجلّ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
اثني عشر مرّة ، ثمّ يبسط يديه ويقول : « اللهم انّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرقاب من النار ، صلّ على محمد وآل محمد ، وفكّ رقبتي من النار ، وأخرجني من الدنيا آمنا ، وأدخلني الجنّة سالما ، واجعل دعائي أوّله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا انّك أنت علام الغيوب » . ثم قال عليه السّلام : هذا من المخبيات ممّا علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمرني أن أعلّمه الحسن والحسين « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 346 ح 28 باب التعقيب . ( 2 ) الوسائل 4 : 1032 ح 5 باب 15 . ( 3 ) معاني الأخبار : 139 ح 1 - عنه البحار 86 : 25 ح 26 باب 60 .
عين الحياة — صفحة 445 | العلامة المجلسي