وروي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : . . . من أصبح وعليه خاتم فصّه من عقيق ، متختما به في يده اليمنى فأصبح من قبل أن يرى أحدا ، فقلّب فصّه إلى باطن كفّه وقرأ ( انا أنزلناه في ليلة القدر ) إلى آخرها ، ثم قال :
« آمنت باللّه وحده لا شريك له ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، وآمنت بسرّ آل محمد وعلانيتهم ، وظاهرهم وباطنهم ، وأولهم وآخرهم » وقاه اللّه في ذلك اليوم من شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها
[ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ] *
وما يخرج منها ، وكان في حرز اللّه وحرز وليّه حتى يمسي « 1 » .
وروي بسند معتبر عنه عليه السّلام انّه قال : من استغفر اللّه بعد صلاة الفجر سبعين مرّة غفر اللّه له ، ولو عمل ذلك اليوم أكثر من سبعين ألف ذنب « 2 » .
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : من قال حين يمسي ثلاث مرات : « سبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيّا وحين تظهرون » لم يفته خير يكون في تلك الليلة ، وصرف عنه جميع شرّها ، ومن قال مثل ذلك حين يصبح لم يفته خير يكون في ذلك اليوم ، وصرف عنه جميع شرّه « 3 » .
وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قال إذا صلّى المغرب ثلاث مرّات : « الحمد للّه الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره » أعطي خيرا كثيرا « 4 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 : 297 باب 33 ح 3624 .
( 2 ) البحار 93 : 280 ح 16 باب 15 - عن ثواب الأعمال .
( 3 ) البحار 86 : 253 ح 19 باب 67 - عن أمالي الصدوق .
( 4 ) الكافي 2 : 545 ح 2 - من لا يحضره الفقيه 1 : 326 ح 957 .