تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

[ النميمة ، وذو اللسانين والوجهين ، والخيانة ، والهجران ]

[ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذر رحمه اللّه ] : يا أبا ذر من كان ذا وجهين ولسانين في الدنيا فهو ذو لسانين في النار . اعلم انّ من النفاق المعاملة مع الناس بوجه طلق ولسان جميل مع اظهار المحبة ، ويعاديهم في الغياب ويذمّهم ، وهذا من أخسّ الصفات الذميمة . روي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا ، ان أعطي حسده ، وان أبتلي خذله « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من لقى المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار « 2 » . وروي بسند معتبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه ، وآخر من قدّامه يلتهبان نارا حتى يلهبان جسده ، ثم يقال له : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين وذا لسانين ، يعرف بذلك يوم القيامة « 3 » . وروي انّه قال اللّه تبارك وتعالى لعيسى بن مريم عليه السّلام : يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك ، انّي احذّرك نفسك وكفى بي
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 343 ح 2 باب ذي اللسانين - عنه البحار 75 : 206 ح 13 باب 63 . ( 2 ) الكافي 2 : 343 ح 1 باب ذي اللسانين - عنه البحار 75 : 204 ح 12 باب 63 . ( 3 ) الخصال : 37 ح 16 باب 2 - عنه البحار 75 : 203 ح 5 باب 63 .
عين الحياة — صفحة 373 | العلامة المجلسي