تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وروي بسند صحيح انّه : كتب محمد الحميري إلى القائم عليه السّلام ، روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها انّ العالم عليه السّلام قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته ( انّا أنزلناه في ليلة القدر ) كيف تقبل صلاته ؟ وروي ما زكت صلاة من لم يقرأ فيها ( قل هو اللّه أحد ) ، وروي انّ من قرأ في الفريضة ( الهمزة ) أعطي من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه السور التي ذكرناها مع ما قد روي انّه لا تقبل صلاته ولا تزكوا الّا بهما ؟ التوقيع : الثواب في السور على قدر ما روي ، وإذا ترك سورة ممّا فيها الثواب وقرأ ( قل هو اللّه أحد وانّا أنزلناه ) لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ ، وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ هاتين السورتين وتكون صلاته تامّة ، ولكن يكون قد ترك الفضل « 1 » .

« سورة البيّنة » :

روي عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : من قرأ سورة ( لم يكن ) كان بريئا من الشرك ، وأدخل في دين محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وبعثه اللّه عزّ وجلّ مؤمنا ، وحاسبه حسابا يسيرا « 2 » .

« سورة الزلزلة » :

روي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : لا تملّوا من قراءة إذا زلزلت الأرض زلزالها ، فانّه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه اللّه عزّ وجلّ بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت .
هامش
( 1 ) البحار 85 : 31 ح 21 باب 45 - الوسائل 4 : 761 ح 6 باب 23 - عن الاحتجاج . ( 2 ) البحار 92 : 332 ح 1 باب 111 عن ثواب الأعمال .
عين الحياة — صفحة 237 | العلامة المجلسي