تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

« سورة الملك » :

روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قرأ
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ »
في المكتوبة قبل أن ينام ، لم يزل في أمان اللّه حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنّة « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر ، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك ، ومن قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يكتب بها من الغافلين ، وانّي لأركع بها بعد العشاء الآخرة وأنا جالس . وانّ والدي عليه السّلام كان يقرؤها في يومه وليلته ، ومن قرأها إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه ، قالت رجلاه لهما : ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقوم عليّ فيقرأ سورة الملك في كلّ يوم وليلة . وإذا أتياه من قبل جوفه ، قال لهما : ليس لكما إلى ما قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد أوعاني سورة الملك ، وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما : ليس لكما إلى ما قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقرأ بي في كلّ يوم وليلة سورة الملك « 2 » .

« سورة ن » :

روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قرأ سورة نون والقلم في فريضة أو نافلة آمنة اللّه عزّ وجلّ من أن يصيبه فقر أبدا ، وأعاذه اللّه إذا مات من ضمّة القبر « 3 » .
هامش
( 1 ) البحار 92 : 313 ح 1 باب 87 - عن ثواب الأعمال . ( 2 ) الكافي 2 : 633 ح 26 باب النوادر - الوسائل 4 : 876 ح 1 باب 39 . ( 3 ) البحار 92 : 316 ح 1 باب 88 - عن ثواب الأعمال .
عين الحياة — صفحة 226 | العلامة المجلسي