وقال عليه السّلام في حديث معتبر آخر : من قرأ سورة الرحمن فقال عند كلّ
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
: لا بشيء من آلائك ربّ أكذّب ، فإن قرأها ليلا ثم مات مات شهيدا ، وان قرأها نهارا فمات مات شهيدا « 1 » .
« سورة الواقعة » :
روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قرأ كلّ ليلة جمعة الواقعة أحبّه اللّه وحبّبه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤسا ولا فقرا ولا آفة ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السّلام ، وانّها نزلت فيه خاصة « 2 » .
وروي بسند معتبر آخر عنه عليه السّلام انّه قال : من اشتاق إلى الجنّة وإلى صفتها فليقرء الواقعة ، ومن أحبّ أن ينظر إلى صفة النار فليقرء سجدة لقمان « 3 » .
وروي بسند صحيح عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : من قرأ الواقعة كلّ ليلة قبل أن ينام لقى اللّه عزّ وجلّ ووجهه كالقمر ليلة البدر « 4 » .
وروي بسند معتبر عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أبي يصلّى بعد العشاء الآخرة ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما مائة آية ، وكان يقول : من صلّاهما وقرأ بمائة آية لم يكتب من الغافلين .
قال إسماعيل بن عبد الخالق : انّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقرأ فيهما بالواقعة والاخلاص « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار 92 : 306 ح 2 باب 77 - عن ثواب الأعمال .
( 2 ) اعلام الدين : 378 - البحار 92 : 307 ح 1 باب 78 - عن ثواب الأعمال .
( 3 ) البحار 92 : 307 ح 2 باب 78 - عن ثواب الأعمال .
( 4 ) البحار 92 : 307 ح 3 باب 78 - عن ثواب الأعمال .
( 5 ) فلاح السائل : 259 فصل 29 في صلاة الوتيرة - عنه البحار 87 : 108 ح 5 باب 74 .