لم يزن أحد من أهل بيته أبدا حتى يموت ، فإذا هو مات شيّعه إلى قبره سبعون ألف ملك كلّهم يدعون ويستغفرون اللّه له حتى يدخل في قبره « 1 » .
وروي بسند معتبر عن رجل قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام : أشكو إليك ما أجد في بصري وقد صرت شبكورا ، فإن رأيت أن تعلّمني شيئا ، قال :
أكتب هذه الآية :
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . »
« 2 » ثلاث مرات في جام ، ثم اغسله وصيّره في قارورة واكتحل به ، قال : وما اكتحلت الّا أقلّ من مائة ميل حتى رجع بصري أصحّ ما كان . . . « 3 » .
« سورة الفرقان » :
روي عن موسى بن جعفر عليهما السّلام انّه قال : . . . لا تدع قراءة سورة
« تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ »
فإنّ من قرأها في كلّ ليلة لم يعذّبه اللّه أبدا ولم يحاسبه ، وكان منزله في الفردوس الأعلى « 4 » .
« سورة الطواسين الثلاث » :
روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قرأ الطواسين الثلاثة في ليلة الجمعة كان من أولياء اللّه وفي جوار اللّه وكنفه ، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا ، وأعطي في الآخرة من الجنّة حتى يرضى وفوق رضاه ، وزوّجه اللّه مائة زوجة من الحور العين « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار 92 : 286 ح 1 باب 49 - عن ثواب الأعمال - الوسائل 4 : 890 ح 13 باب 51 .
( 2 ) النور : 35 .
( 3 ) البحار 95 : 89 ضمن حديث 8 باب 79 - عن مكارم الأخلاق .
( 4 ) البحار 92 : 286 ح 1 باب 50 - عن ثواب الأعمال - الوسائل 4 : 890 ح 14 باب 51 .
( 5 ) البحار 92 : 286 ح 1 باب 51 - عن ثواب الأعمال - اعلام الدين : 372 .