ليستمر الناس على ما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم فإن الممتنع ممن يجعل في بنية كل حيوان ما ذكر في علمي التشريح ومنافع الأعضاء أن يهمل ما يقتضي مصلحتهم في معاشهم ومعادهم ، فهذا ما ذكره الحكماء « 1 » في هذا الباب .
پاورقی
( 1 ) في ( م ) العلماء .
پدیدآورندگان: خواجه نصير الدين الطوسي