لا بحسب اصطلاح التّخاطب وهو الشّرع [ على وجه يصحّ - ( 1 ) ] متعلّق بالمستعملة [ مع قرينة ( 2 ) - عدم إرادته ] أي إرادة الموضوع له .
[ فلا بدّ ] للمجاز [ من العلاقة ( 3 ) ] ليتحقّق الاستعمال على وجه يصحّ ، وإنّما قيّد ( 4 ) بقوله :
على وجه يصحّ ، واشترط العلاقة [ ليخرج الغلط ] من تعريف المجاز كقولنا : خذ هذا الفرس ، مشيرا إلى كتاب ، لأنّ هذا الاستعمال على وجه يصحّ ( 5 ) [ و ] إنّما قيّد بقوله : مع قرينة عدم إرادته ، - لتخرج [ الكناية ( 6 ) ] لأنّها مستعملة في غير ما وضعت له مع جواز إرادة ما وضعت له .
Commentary
( 1 ) أي هذا فصل خرج به الغلط كما يأتي ، والمستفاد منه أنّه لا بدّ في المجاز من ملاحظة العلاقة ، لأنّ صحّة استعمال اللّفظ في غير ما وضع له تتوقّف على ملاحظتها ، ولذا صحّ تفريع قوله : بعد « فلا بد من العلاقة » عليه .
( 2 ) أي مع قرينة سواء كانت حاليّة أو مقاليّة على عدم إرادة المعنى الحقيقي ، أي المجاز هو الكلمة المستعملة على الوجه المذكور مع مصاحبة قرينة دالّة على عدم إرادة المتكلّم للموضوع له وضعا حقيقيّا ، فقرينة المجاز مانعة من إرادة المعنى الحقيقي ، وهو فصل يخرج به الكناية كما يأتي .