پرش به محتوای اصلی

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني ) — صفحه 397

پدیدآورندگان:

ص۳۹۷
وفي التّنزيل :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ
« 1 » ، و ( 1 )
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
« 2 » ] ، والحرف المشدّد في حكم المخفّف ، لأنّ المعتبر هو الحروف المكتوبة . وقد يكون ذلك في المفرد نحو : سلس ( 2 ) وتغاير القلب بهذا المعنى ( 3 ) لتجنيس القلب ( 4 ) ظاهر فإنّ المقلوب ههنا ( 5 ) يجب أن يكون عين اللّفظ الّذي ذكر بخلافه ( 6 ) ثمّة ، ويجب ثمّة ( 7 ) ذكر اللّفظين جميعا بخلافه ههنا . - [ ومنه ] أي ومن اللّفظي : [ التّشريع ( 8 ) ] ويسمّى التّوشيح وذا القافتين أيضا [ وهو بناء البيت على قافيتين يصحّ المعنى عند الوقوف على كلّ منهما ] أي من القافيتين .
شرح
( 1 ) لكنّ الواو خارج عن التّمثيل . ( 2 ) هو بفتح اللّام وكسرها ، فالأوّل مصدر والثّاني وصف . ( 3 ) أي بالمعنى المذكور « وهو أن يكون الكلام بحيث لو عكسته . . . » . ( 4 ) أي وهو أن يقدّم في أحد اللّفظين المتجانسين بعض الحروف ، ويؤخّر ذلك البعض في اللّفظ الآخر ، أي مثل : اللّهمّ استر عوراتنا وآمن روعاتنا . ( 5 ) أي في القلب بالمعنى المذكور . ( 6 ) أي بخلاف تجنيس القلب . ( 7 ) أي يجب في تجنيس القلب أن يذكر اللّفظ الّذي هو المقلوب مع مقابله كما في عوراتنا وروعاتنا ، بخلاف القلب هنا فيذكر اللّفظ المقلوب وحده .

[ التّشريع ]

( 8 ) ولمّا كان في هذا الاسم نوع من قلّة الأدب ، لأنّ أصل التّشريع عند أهله تقرير أحكام الشّرع ، وهو وصف للّه تعالى أصالة ، ووصف لرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نيابة ، فالأحسن أن يسمّى باسم آخر قال : « ويسمّى التّوشيح » ، وهو في الأصل التّزيين باللآلئ ونحوها . ويسمّى ذا القافيتين أيضا ، والتّسمّية الأخيرة أدلّ وأصرح في معناه ، وأقرب لقوله : « وهو بناء البيت على قافيتين يصحّ المعنى » أي يكون المعنى تاما بحيث يصحّ السّكوت عليه ، كما بيّن في تعريف الكلام .
پاورقی
( 1 ) سورة الأنبياء : 33 . ( 2 ) سورة المدّثّر : 3 .