[ ويسمّى الفصل ( 1 ) لذلك ] أي لكونه ( 2 ) جوابا لسؤال اقتضته الأولى [ استئنافا ، وكذا ( 3 ) ] الجملة [ الثّانية ] نفسها أيضا تسمّى استئنافا ومستأنفة [ وهو ] أي الاستئناف [ ثلاثة أضرب ، لأنّ ( 4 ) السّؤال ] الّذي تضمّنته الأولى [ إمّا عن سبب الحكم ( 5 ) مطلقا ( 6 ) نحو :
Commentary
الرّبط ، ولم يعتبر تشبيهها بالسّؤال ، ولا تشبيه الاستئناف بالجواب .
( 1 ) أي الّذي هو ترك العطف .
( 2 ) أي لكون الثّاني جوابا لسؤال اقتضته الأولى ، وفي بعض النّسخ لكونها جوابا لسؤال اقتضته الأولى ، أي لكون الثّانية جوابا لسؤال اقتضته الأولى ، أي يسمّى الفصل لذلك « استئنافا » من باب تسمية اللّازم باسم الملزوم ، لأنّ الاستئناف الّذي هو الإتيان بكلام مستقلّ في نفسه يستلزم قطعه عمّا قبله ، فيكون القطع والفصل لازما للاستئناف ، والاستئناف ملزوم لهما .
وكيف كان فالاستئناف عند أرباب المعاني ما يكون جوابا عن سؤال مقدّر ، وأمّا عند النّحاة فالمستأنفة هي الجملة الّتي وقعت في الابتداء ، سواء كانت جوابا عن سؤال مقدّر أم لا .
( 3 ) أي وكذا تسمّى الجملة الثّانية نفسها استئنافا تسمية للشّيء باسم ما يتعلّق به ، فإنّ الاستئناف متعلّق بالثّانية ، وحال من أحوالها ، لذلك يقال فيها مستأنفة أيضا .