تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
* قال قدس سره والا فلا تزيين * فيه بحث لان التزين حاصل بجعل المقلة مشبهابه وان كان وجه الشبه هو السواد * قال قدس سره ولا شك ان مقلة الظبي الخ * فيه انه يدل على تحقق الأعرفية في هذين المثالين ولا يدل على أنه لا بد منها في التشبيه الذي للتزيين والتشويه * قال قدس سره فلا ينافي الخ * لان الأول تصريح بما علم تبعا في المجمل والثاني زيادة على ما يستفاد من المجمل * قال قدس سره هذا ما عندي الخ * وعندي توجيه لعبارة المفتاح وهون قوله ايهام كونه أتم في وجه التشبيه معناه كون المشبه به أتم في وجه التشبيه بوجه من الوجوه سواء كان باعتبار الأعرفية أو الأخصية أو الاقوية لان الأعرف أتم من غير الأعرف والأخص أتم من غير الأخص والأقوى أتم من غير الأقوى ومعنى قوله لان حق المشبه به ان يكون اه على طبق المفصل ان حق المشبه به ان يكون اعرف بوجه المشبه في صورة بيان الحال والمقدار وان يكون أخص بها اى أتم لان ما هو أكثر اتصافا وارتباطا أتم في صورة لتقرير وان يكون أقوى حالا معها اى أقوى ثبوتا بان يكون مسلم الثبوت ومعروفه في صورة الامكان والتزيين والنشويه ومعنى قوله لامتناع تعريف المجهول بالمجهول امتناع تعريف المجهول تصورا كما في صورة بيان الحال والمقدار فان المطلوب فيهما تصورات الحال والمقدار لان لمخاطب عالم بثبوت مطلق الحال والمقدار طالب لتعيينه ولذا يطلب بما فيقولون ما لون عمامتك وما مقدار لونها وقد عرفت في بحث الاستفهام ان الطالب لتعيين المسؤول عنه طالب للتصور أول تصديق كما في صورة بيان الامكان والتزيين والتشويه لأنه يجب ان يكون المشبه به مسلم الحكم اى ثبوت وجه الشبه له ومعروفه فقوله لامتناع تعريف المجهول الخ تعليل لجميع ما عدا التقرير وقوله تقرير الشئ الخ تعليل لقوله ولا لزيادة تقريره فمجموع التعليلين علة لعدم صحة بيان جميع الاغراض المذكورة على سبيل التوزيع ويصير حاصل الاستدلال بقوله لان حق المشبه به الخ انما جعلنا الغرض العائد إلى المشبه به ايهام كونه أتم في وجه المشبه بوجه من الوجوه لان حق المشبه به ان يكون اعرف في بعض الصور وأتم في بعض الصور ومسلم الثبوت في بعض الصور ففي جميعها وجه أشبه أتم بوجه ما فيكون الغرض العائد إلى المشبه به في التشبيه المقلوب ايهام كونه أتم بوجه ما واما قوله أو في معرض الاستطراف فهو عطف على قوله اعرف بقرينة المفصل وتغيير الأسلوب السابق بايراد كلمة أو فههنا ثلاث توجيهات فاخترابها شئت ( قوله ولا زوردية ) بالزى الخالصة وهو معرب لاژوردية بالزى المغلظة وهو حجر معروف في شرح المفتاح الشريفى هي بكسر الزاء المعجمة وهو الثابت في نسخ الرواية والواو بمعنى رب وعلى
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 460 | عبد الحكيم السيالكوتي