14 - والمحلية : هي كون الشيء يحلّ فيه غيره ، وذلك فيما إذا ذكر لفظ المحل وأريد به الحال فيه ، كقوله تعالى :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
[ العلق : 17 ] والمراد من يحل في النادي . وكقوله تعالى :
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ
[ آل عمران : 167 ] أي ألسنتهم ، لأن القول لا يكون عادة إلا بها .
15 - والبدلية : هي كون الشيء بدلا عن شيء آخر ، كقوله تعالى :
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ
[ النساء : 103 ] والمراد : الأداء .
16 - والمبدلية : هي كون الشيء مبدلا منه شيء آخر ، نحو : أكلت دم زيد أي ديته .
فالدم مجاز مرسل علاقته المبدلية لأن الدم : مبدل عنه الدية .
17 - والمجاورة : هي كون الشيء مجاورا لشيء آخر ، نحو كلمت الجدار والعمود ، أي الجالس بجوارهما ، فالجدار والعمود مجازان مرسلان علاقتهما المجاورة .
18 - والتعلق الاشتقاقي : هو إقامة صيغة مقام أخرى ، وذلك :
أ - كإطلاق المصدر على اسم المفعول ، في قوله تعالى :
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
[ النمل : 88 ] أي مصنوعه .
ب - وكإطلاق اسم الفاعل على المصدر ، في قوله تعالى :
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
[ الواقعة : 2 ] أي تكذيب .
ج - وكإطلاق اسم الفاعل على اسم المفعول ، في قوله تعالى :
لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
[ هود : 43 ] أي لا معصوم .
د - وكإطلاق اسم المفعول على اسم الفاعل ، في قوله تعالى :
حِجاباً مَسْتُوراً
[ الإسراء : 45 ] أي ساترا .
والقرينة على مجازية ما تقدم ، هي ذكر ما يمنع إرادة المعنى الأصلي .