تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ليل وبدر وغصن * شعر ووجه وقد
[ المجتث ] فيه تشبيه بليغ مجمل ملفوف ، المشبه شعر وهو حسي ، والمشبه به ليل ، وهو عقلي ، والأداة محذوفة ، ووجه الشبه السواد في كل ، والغرض منه بيان مقدار حاله . وفي الثاني : المشبه وجه ، والمشبه به بدر ، وهما حسيان . ووجه الشبه الحسن في كل . والأداة محذوفة ، والغرض تحسينه . وفي الثالث المشبه قد ، والمشبه به غصن وهما حسيان . ووجه الشبه الاعتدال في كل ، والأداة محذوفة ، والغرض بيان مقداره - هذا ، وإن شئت فقل هذا تشبيه مقلوب بجعل المشبه به مشبها . والمشبه به بأن يجعل الليل مشبها ، والشعر مشبها به .
وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى * كعنقود ملاحببة حين نورا
[ الطويل ] فيه تشبيه تمثيل مرسل مجمل ، المشبه هيئة الثريا الحاصلة من اجتماع أجرام مشرقة مستديرة منيرة : والمشبه به هيئة عنقود العنب المنور ، والجامع الهيئة الحاصلة من اجتماع أجرام منيرة مستديرة في كل ، والأداة الكاف ، والغرض منه بيان حاله

تمرين

بين أنواع التشبيه فيما يأتي : 1 - قال اللّه تعالى :
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ
[ الكهف : 45 ] . 2 - قال تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
[ إبراهيم : 18 ] 3 - وقال تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً
[ النور : 39 ] .