- جواز حذف فاعل ( نعم وبئس ) :
قال في حديثه عن ( فاعل نعم وبئس ) : يجوز حذفه نحو « 1 » : " فبها ونعمت " « 2 » .
- تقدير متعلّق الجار والمجرور في البسملة :
قال في حديثه عن ( متعلق الظرف والمجرور ) : " والمختار وفاقا لأهل البيان تقديره في البسملة فعلا مؤخّرا مناسبا « 3 » لما جعلت مبدأ له ، وعليه « 4 » : " بسم ربّي وضعت جنبي " . " « 5 »
- جواز ما جاز في الضّرورة في النّثر :
قال في خاتمة له في ( الضرورة الشعرية ) : " المختار وفاقا للأخفش جوازه « 6 » للتّناسب والسّجع نحو : " ربّ السّماوات وما أظللن ، والشّياطين وما أضللن هنّ لهنّ " « 7 » " أنفق بلالا ولا تخش إقلالا " « 8 » ، " ارجعن مأزورات غير مأجورات " « 9 » ، " كل ما أصميت « 10 » ودع ما أنميت « 11 » " « 12 » ، " أيّتكنّ صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب
هامش
( 1 ) هذا جزء من حديث ، وتمامه : ( من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ) . انظر : سنن الترمذي ( أبواب الجمعة ) باب ( ما جاء في الوضوء يوم الجمعة ) 2 / 369 . طبعة مصطفى البابي الحلبي .
( 2 ) انظر : التحقيق 228 . قال السيوطي : فاعل نعم وبئس جائز الحذف إن علم نحو حديث : " من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت " ، أي : نعمت السنة . انظر : الهمع 5 / 34 .
( 3 ) قال السيوطي : " فيقدّر في أول القراءة : بسم اللّه أقرأ ، وفي الأكل : بسم اللّه آكل ، وفي السفر : بسم اللّه أرتحل ، وعليه قوله - صلّى اللّه عليه وسلّم - في ذكر النوم : " بسمك ربي وضعت جنبي ، وباسمك أرفعه " . انظر : الهمع 5 / 136 .
( 4 ) حديث شريف . انظر : صحيح البخاري كتاب ( الدعوات ) باب ( التعوذ والقراءة عند المنام ) 3 / 288 وصحيح مسلم كتاب ( الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ) باب ( ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ) 251 وسنن أبي داود كتاب ( الأدب ) باب ( ما يقال عند النوم ) 755 - 756 وسنن الترمذي كتاب ( الدعوات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) باب ( منه ) 772 .
( 5 ) انظر : التحقيق 244 .
( 6 ) أي : ما جاز في الضرورة في النثر . انظر : الهمع 5 / 350 .
( 7 ) حديث شريف . انظر : سنن الترمذي كتاب ( الدعوات ) باب ( 91 ) 799 - 800 .
( 8 ) حديث شريف . انظر : المعجم الكبير 1 / 342 و 10 / 155 .
( 9 ) حديث شريف . انظر : مصنف عبد الرازق الصغاني كتاب ( الجنائز ) باب ( منع النساء من اتباع الجنائز ) 3 / 457 وسنن ابن ماجة كتاب ( الجنائز ) باب ( ما جاء في اتباع النساء الجنائز ) 276 .
( 10 ) والمقصود : ما رميته من الصيد وأنت تراه . انظر : الهمع 5 / 351 .
( 11 ) أي : ما رميته فغاب عنك ثم مات . انظر : الهمع 5 / 351 .
( 12 ) حديث شريف . انظر : السنن الكبرى للبيهقي ، كتاب ( الصيد والذبائح ) باب ( سبب نزول قول اللّه -