أو كانا ياءين لازما تحريك ثانيهما ، أو تاءين ك ( استتر ) و ( تتجلّى ) فجائز ، فإن أدغم الأخير ألحق الوصل ، ويجوز فيه حذف تاء وهي الثّانية في الأصحّ ] « 1 » .
فإن سكّن المدغم لوصله بضمير رفع وجب الفكّ ، وكذا ( أفعل ) تعجّبا خلافا للكسائي « 2 » ، أو لجزم أو بناء جاز ، فإن لم يفكّ حرّك « 3 » الثّاني بالفتح مطلقا ، أو ما لم يله ساكن فبالكسر ، أو بالكسر مطلقا ، أو الاتباع « 4 » لفائه ما لم يله ضمير فبحركته أو ساكن فبالكسر ، لغات .
[ مخارج الحروف ]
الثّاني « 5 » : في المتقاربين ، ويتوقّف على مخارج الحروف ، فالأصحّ أنّها تسعة وعشرون ، وأسقط « 6 » المبرّد « 7 » الهمزة ، وأنّ مخارجها ستّة عشر « 8 » تقريبا .
فأقصى الحلق للهمزة والألف « 9 » والهاء ، قال المهدويّ « 10 » : مرتّبات ، وغيره : في رتبته « 11 » ، وقيل : الهمزة أوّل ، وقيل : بعد الهاء ، وقيل : لا مخرج للألف .
ووسطه للحاء والعين ، قيل : هكذا ، وقيل : عكسه . وأدناه للغين والخاء ، وفيه القولان .
وأقصى اللّسان وما فوقه للقاف ، وما يليه للكاف ، ووسطه للشّين والجيم والياء ،
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفين ساقط من د .
( 2 ) انظر : الارتشاف 1 / 343 وشرح الأشموني 4 / 163 .
( 3 ) ب ، د : " حركة " .
( 4 ) ب : " أو بالإشباع " .
( 5 ) أي : القسم الثاني من الإدغام .
( 6 ) د : " اسقط " بدون الواو .
( 7 ) انظر : المقتضب 1 / 328 ، وانظر أيضا : شرح المفصل 10 / 126 والمساعد 4 / 243 وسر صناعة الإعراب 1 / 43 والارتشاف 1 / 5
( 8 ) كلمة : " عشر " ساقطة من أ .
( 9 ) أ : " والفاء " .
( 10 ) د : " المهدي " . وانظر رأي المهدوي في الارتشاف 1 / 6 . والمهدوي هو أحمد بن عمار ، أبو العباس ، المهدوي المقرئ النحوي المفسر ، أصله من المهدية ، ودخل الأندلس ، وصنف كتبا مفيدة ، توفي سنة 440 ه ، انظر : بغية الوعاة 1 / 351 وإنباه الرواة 1 / 126 - 127 ومعجم الأدباء 5 / 39 - 40 والصلة لابن بشكوان 1 / 88 وغاية النهاية 1 / 92 .
( 11 ) أي : وليست واحدة أسبق من الأخرى . انظر : الهمع 6 / 292 .