الأنباري « 1 » : الثّانية « 2 » ، وجوّز هشام « 3 » : المضارع من ( ما أفعل ) .
وينصب المتعجّب منه بعد ( ما أفعل ) « 4 » مفعولا . والأصحّ أنّ ( ما ) مبتدأ ، وأنّها نكرة تامّة ، وقيل : موصوفة ، وقيل : استفهاميّة ، وقيل : موصولة . ويجرّ « 5 » بعد ( أفعل ) بباء زائدة لازمة « 6 » ، وقيل : يجوز حذفها مع ( أن ) و ( أنّ ) ، والأصحّ أنّه خبر ، فمحلّ المجرور رفع ، فاعلا ، وقيل : أمر فاعله ضمير المصدر ، وقيل :
المخاطب .
ويحذف « 7 » لدليل « 8 » ، ومع ( أفعل ) خلف « 9 » ، وقيل : بل يحذف الجارّ فيستتر ، ولا يكون إلّا مختصّا « 10 » ، ومنع الفرّاء « 11 » ذا ( أل ) العهديّة ، والأخفش « 12 » ( أيّا ) الموصولة بالماضي .
ولا يفصل « 13 » إلا بظرف ومجرور يتعلّق بالفعل على الصّحيح ، وثالثها : قبيح ، وجوّزه الجرمي « 14 » وهشام « 15 » / 48 أ / بالحال ، زاد الجرميّ « 16 » : والمصدر ، وابن
هامش
( 1 ) انظر : الارتشاف 4 / 2066 والتصريح 3 / 371 .
( 2 ) أي : " أفعل به " .
( 3 ) انظر : الارتشاف 4 / 2070 والتصريح 3 / 380 والمساعد 2 / 156 .
( 4 ) ب ، ج ، ه : " أفعل " .
( 5 ) أي : المتعجب منه .
( 6 ) ب ، ج ، و : " ويجر بياء زائدة لازمة بعد أفعل " ، والصواب ما أثبتناه استنادا على باقي النسخ والشرح . انظر : الهمع 5 / 57 .
( 7 ) أي : المتعجب منه مع ( ما أفعل ) .
( 8 ) أ : " الدليل " .
( 9 ) انظر الخلاف في الهمع 5 / 59 .
( 10 ) قال السيوطي : لا يكون المتعجب منه إلا مختصا من معرفة أو قريب منها بالتخصيص ، لأنّه مخبر عنه في المعنى . انظر : الهمع 5 / 95 .
( 11 ) انظر : الارتشاف 4 / 2069 .
( 12 ) انظر : الارتشاف 4 / 2069 .
( 13 ) أي : لا يفصل المتعجب منه من ( أفعل ) و ( أفعل ) . انظر : الهمع 5 / 60 .
( 14 ) انظر : الارتشاف 4 / 2071 وشرح الأشموني 2 / 272 والتصريح 3 / 383 .
( 15 ) انظر : الارتشاف 4 / 2071 وشرح الأشموني 2 / 272 والتصريح 3 / 383 والمساعد 2 / 157 .
( 16 ) انظر : الارتشاف 4 / 2071 وشرح الأشموني 2 / 273 والتصريح 3 / 383 .