[ نيابة المصدر عن ظرفي الزّمان والمكان ]
وينوب مصدر عن مكان بقلّة ، وزمان بكثرة ، وقد يجعل ظرفا دون تقدير ، أو يقام عين مضاف إليه ، لا مصدر مؤوّل خلافا للزّمخشري « 1 » .
[ الظّروف المبنيّة ]
[ إذ ]
الكلام في الظّروف المبنيّة « 2 » : ( إذ ) للوقت الماضي ، وللمستقبل في الأصحّ ، وتلزم الظّرفيّة ما لم يضف لها زمان ، والإضافة إلى جملة غير مصدّرة ب ( زال ) وأخواته « 3 » ، أو ( دام ) أو ( ليس ) ، أو ( لكنّ ) ، أو ( ليت ) ، أو ( لعلّ ) ، ويقبح أن يليها « 4 » اسم بعده / 27 أ / ماض .
وقد يحذف جزؤها وكلّها فتعوّض تنوينا ، وتكسر للسّاكنين ، وقال الأخفش « 5 » :
إعرابا ، وقد تفتح ، وألحق بها شيخنا الكافيجي « 6 » في ذلك ( إذا ) .
وجوّز الأخفش « 7 » والزّجّاج « 8 » والمتأخّرون وقوعها مفعولا به ، وبدلا منه ، والزّمخشري « 9 » : مبتدأ .
وتجيء للتّعليل خلافا للجمهور حرفا ، وقيل : ظرفا ، وللمفاجأة « 10 » بعد ( بينا ) و ( بينما ) حرفا ، أو ظرف مكان أو زمان ، أو زائدا ، أقوال . وعلى الظّرفيّة عاملها
هامش
( 1 ) انظر : الكشاف طبعة دار الريان للتراث 1 / 570 ، وانظر أيضا : التصريح 2 / 408 .
( 2 ) ج ، د ، ه : " المبنيات " .
( 3 ) أ ، د ، ه : " إخوته " .
( 4 ) د : " يلي ها " .
( 5 ) انظر : التسهيل 92 وشفاء العليل 1 / 468 والارتشاف 3 / 1403 وشرح التسهيل 2 / 207 والمغني 1 / 175 وشرح الكافية الشافية 1 / 422 والجنى الداني 186 ورصف المباني 347 والخزانة 6 / 542 ومعجم الأدوات النحوية للسيوطي 30 .
( 6 ) انظر : الهمع 3 / 175 .
( 7 ) انظر : معاني القرآن للأخفش 1 / 318 ، وانظر : الارتشاف 3 / 1403 والجنى الداني 187 والمساعد 1 / 500 .
( 8 ) انظر : الارتشاف 3 / 1402 والجنى الداني 187 والمساعد 1 / 500 .
( 9 ) انظر : الكشاف 1 / 654 .
( 10 ) ب ، ج ، و : " والمفاجأة " .