تحريكه ، وثعلب « 1 » والمرزوقيّ « 2 » : ما كان أجزاء تنفصل سكّن ، وما لا : حرّك .
وممّا « 3 » عدم فيه : ( بدل ) « 4 » ، لا « 5 » بمعنى ( بديل ) « 6 » ، وأنكر الكوفيّة « 7 » ظرفيّته ، و ( مكان ) بمعناه ، و ( حول ) ، و ( حوالي ) ، و ( حولي ) « 8 » و ( حوالي ) « 9 » ، و ( أحوالي ) ، و ( أحوال ) ، و ( حوال ) ، و ( زنة الجبل ) ، و ( وزن الجبل ) ، و ( صددك ) و ( صقبك ) « 10 » ، و ( سوى ) ، ويقال : ( سوى ) و ( سواء ) و ( سواء ) ، وقال الزّجّاجي « 11 » وابن مالك « 12 » : هي اسم متصرّف ، والرّمّاني « 13 » وأبو البقاء « 14 » وابن هشام « 15 » : ظرف كثيرا ، وغيره قليلا ، ويستثنى ويوصف بها ك ( غير ) ، فتضاف لمعرفة ، وكذا نكرة « 16 » في الأصحّ ، وزعم عبد الدّائم « 17 » بناء
هامش
( 1 ) انظر : الارتشاف 3 / 1445 وشفاء العليل 1 / 481 والخزانة 3 / 92 .
( 2 ) انظر : الارتشاف 3 / 1445 . والمرزوقي هو أحمد بن محمد بن الحسن ، الإمام المرزوقي ، أبو علي ، صنّف : شرح الحماسة ، وشرح الفصيح ، وشرح أشعار هذيل ، توفي سنة 421 ه . انظر : بغية الوعاة 1 / 365 .
( 3 ) أ : " أو مما " .
( 4 ) ب : " بدلا " .
( 5 ) أ : " ولا " .
( 6 ) ه : " بدليل " .
( 7 ) انظر : الارتشاف 3 / 1460 .
( 8 ) كلمة : " حولي " ساقطة من أ .
( 9 ) كلمة : " حوالي " ساقطة من أ ، ب ، ج ، و .
( 10 ) قال سيبويه : صددك معناه القصد ، وسقبك معناه : القرب ، ومنه قول العرب " هو وزن الجبل " أي :
ناحية منه ، و " هم زنة الجبل " أي : حذاءه . انظر : الكتاب 1 / 478 ، وانظر : تاج العروس 3 / 198 .
( 11 ) انظر : الجمل للزجّاجي 61 - 62 والارتشاف 3 / 1546 وشفاء العليل 2 / 516 .
( 12 ) انظر : التسهيل 107 وشرح الكافية الشافية 1 / 321 وشرح التسهيل 2 / 214 - 216 والمساعد 1 / 594 .
( 13 ) انظر : شرح الأشموني 1 / 521 والتصريح 2 / 583 والارتشاف 3 / 1547 وحاشية الصبان 2 / 158 .
( 14 ) انظر : اللباب 1 / 309 ، وانظر أيضا : شرح الأشموني 1 / 521 والتصريح 2 / 583 والارتشاف 3 / 1547 وحاشية الصبان 2 / 158 .
( 15 ) انظر : أوضح المسالك 2 / 248 والتصريح 2 / 583 .
( 16 ) د : " أنكره " .
( 17 ) انظر : الارتشاف 3 / 1548 . وهو عبد الدّائم بن مرزوق بن جبير الأندلسي ، القيرواني ، أبو القاسم ، روى كثيرا من كتب الأدب واللغة ، ودخل العراق وأخذ عن علمائها ، وتوفي سنة 472 ه . انظر :
بغية الوعاة 2 / 75 وإنباه الرواة 2 / 158 وبغية الملتمس 386 .