ومنقول من جملة وسيأتي ومصدر ، وعين ، وصفة ، وماض ، ومضارع ، وأمر . قيل « 1 » : وصوت . وهو مقيس ، وشاذّ بفكّ أو فتح ، أو إعلال ما استحقّ خلافه ، وضدّها . ومرتجل لم يستعمل قبل « 2 » . أو جهل « 3 » ، أو لم يقصد به النّقل ، أقوال . وقيل « 4 » : كلّها منقولة ، وقيل « 5 » : مرتجلة ، وغيرهما « 6 » . وقيل : ليس علما ما غلب بإضافة أو ( أل ) . وتحذف في نداء وإضافة « 7 » حتما ، ودونها نزرا ، كأن « 8 » قارنت ارتجالا أو نقلا ، وإلا فإن لمح الأصل دخلت ، وإلا فلا . لا منقول من فعل اختيارا « 9 » .
وقد ينكّر العلم تحقيقا أو تقديرا ، ومسمّاه أولو « 10 » العلم « 11 » وما يحتاج لتعيينه من المألوفات ، وأنواع معان وأعيان لا تؤلف غالبا ، ومن النّوعي « 12 » ما لا يلزم
هامش
( 1 ) والعلم المنقول من صوت ك ( ببّه ) ، وهو صوت كانت هند بنت أبي سفيان ترقّص به ابنها عبد اللّه بن الحارث بن نوفل وتقول :لأنكحنّ ببّه * جارية خدبّهوهذا الرجز منسوب لهند بنت أبي سفيان في الهمع 1 / 249 والمقاصد النّحويّة 1 / 403 ، وبلا نسبة في الأشباه والنّظائر 2 / 405 .
( 2 ) ب : " قيل " بالياء .
( 3 ) ج : " جل " .
( 4 ) قال أبو حيان : وهو ظاهر قول سبويه ، انظر : الارتشاف 2 / 962 ، وانظر أيضا : شرح الأشموني 1 / 114 وأوضح المسالك 1 / 114 .
( 5 ) القول للزّجّاج . انظر : الارتشاف 2 / 962 وأوضح المسالك 1 / 114 وتعليق الفرائد 2 / 142 والتصريح 1 / 374 وشرح الأشموني 1 / 114 .
( 6 ) أي : غير مرتجلة وغير منقولة .
( 7 ) أ : " أو إضافة " .
( 8 ) ه : " كانت " .
( 9 ) د : " اختيار " ، دون تنوين فتح ، والمقصود : اختيار الكلام .
( 10 ) د : " أولوا " .
( 11 ) من الملائكة والإنس والجن كجبريل وزيد والولهان . ناظر : الهمع 1 / 252 .
( 12 ) قال السيوطي : ونعني بالنّوعي نوعي المعاني ، والطّريق فيه السماع ، فجاء من ذلك : فينة وبكرة وغدوة وعشيّة ، نقول : فلان يأتينا فينة بلا تنوين ، أي : الحين دون الحين ، وفينة بالتّنوين أي : حينا دون حين . انظر : الهمع 1 / 253 .