لا « 1 » عوض من حركة ، أو تنوين « 2 » ، أو هما مطلق ، أو إن « 3 » كانا وإلا فأحدهما ، وإلا فغير عوض ، أو فارقة بين رفع المثنّى ونصب المفرد ، وحمل الباقي ، ولا هي التّنوين ، خلاف لزعميها .
وتسقط لإضافة ولو تقدير ، وشبهها ، وتقصير صلة ، وخصّة المبرّد « 4 » باللّذا « 5 » واللّتا ، وغيره ضرورة .
وجوّزه الكسائيّ « 6 » في النّثر ، وزعمه الأخفش « 7 » في ضارباك « 8 » للطافة الضّمير ، وتشدّد في موصول ، وإشارة مطلق على الأصحّ .
وما سمّي به من مثنّى وجمع على حاله « 9 » ، كالبحرين ، و
عِلِّيِّينَ
« 10 » ، وقد يجري المثنّى كسلمان ، والجمع كغسلين ، أو هارون . أو يلزم الواو وفتح / 7 أ / النّون ما لم يجاوزا « 11 » سبعة .
[ قد يوضع كلّ من المفرد والمثنّى والجمع موضع الآخر ]
مسألة : قد يوضع كلّ من المفرد والمثنّى والجمع موضع الآخر ، وقاسه
هامش
( 1 ) ب : " بلا " ، وفي د : " إذلا " .
( 2 ) ه : " أو نون " .
( 3 ) د : " وإن " .
( 4 ) انظر : المقتضب 4 / 156 والهمع 1 / 167 .
( 5 ) أ : " باللذ " دون ألف
( 6 ) انظر : الهمع 1 / 169 والارتشاف 2 / 557 والخزانة 7 / 459 . والكسائي هو علي بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن ، أبو الحسن ، أحد الأئمة في القراءة والنحو ، صنّف : معاني القرآن ، ومختصرا في النحو ، وما تلحن فيه العامة ، وغير ذلك . انظر : بغية الوعاة 2 / 162 - 164 وإنباه الرواة 2 / 256 - 274 وطبقات النحويين 127 - 130 ومعجم الأدباء 13 / 167 - 203 وغاية النهاية 1 / 535 - 540 .
( 7 ) انظر : الهمع 1 / 169 والارتشاف 2 / 557 .
( 8 ) أ : " ضاربان " .
( 9 ) قال السيوطي : إذا سمّي بالمثنى والجمع فهو باق على ما كان عليه قبل التّسمية من الإعراب بالألف والواو والياء كالبحرين ، أصله : تثنية بحر ، ثمّ جعل علما لبلد ، وعليين أصله : جمع علّيّ ثمّ سمّي به أعلى الجنة ، وفلسطون ، كلها أعلام أماكن منقولة من الجمع ، فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء . انظر :
الهمع 1 / 170 .
( 10 ) وهي من قوله تعالى :إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَسورة المطففين ، آية 18 .
( 11 ) ب : " يجاوز " .