ويستوي في التّثنية مذكّر وغيره ، ولا تحذف التّاء إلا « 1 » في ألية وخصية . ولا يتغيّر لكن تقلب ألف مقصور فوق ثلاثيّ ، أو يائيّ ، أو مقلوبة عن ألف « 2 » ( إذن ) ياء ، وغيره واوا . وقيل « 3 » : إلا « 4 » في ثلاثيّ واويّ مكسور الأوّل ، أو مضمومه .
وفي الأصليّة والمجهولة « 5 » : ثالثها « 6 » : الأصحّ إن أملت ياء ، وإلا واوا .
ورابعها : إن أميلت أو صارت « 7 » ياء في حال ، وقلب همز مبدل من ألف التّأنيث واوا « 8 » أولى في الملحقة ، وتركه في المبدل « 9 » من أصل ، [ خلافا للجزولي « 10 » .
وورد تصحح مبدلة من ألف ، وقلبها والتي من أصل ] « 11 » ياء ، والأصليّة واوا .
وحذف زائدة خامسة . وألف وهمزة ( قاصعاء ) « 12 » ولا يقاس على الأصحّ .
هامش
( 1 ) كلمة : " إلا " ساقطة من أ .
( 2 ) قال أبو حيان : وإن كانت الألف بدلا من نون ( إذن ) في الوقف عليها ، فقيل إذا سمّي بها ، فالنّص على أنها تقلب ياء فتقول : ( إذيان ) . انظر : الارتشاف 2 / 565 .
( 3 ) ب ، ج : " قيل " بدون واو . والقول للكسائي ، حيث ذهب إلى أنّ تثنية ألف المقصور الثلاثي المبدلة من واو بالياء إذا كان أول الكلمة مكسورا ك : ربا ورضى ، أو مضموما ك : ضحى وعلا . انظر :
الهمع 1 / 148 والارتشاف 2 / 565 والتسهيل 16 .
( 4 ) كلمة : " إلا " ساقطة من د .
( 5 ) الألف الأصلية أي : التي ليست مبدلة من شئ ، والمجهولة أي : مجهولة الأصل .
( 6 ) في الألف المقصورة الأصلية والمجهولة عند التثنية أربعة أقوال ، الأول : تقلب واوا ، والثاني : تقلب ياء ، والثالث : إن أميلت قلبت ياء نحو : متى وبلى ، وإلا فواوا نحو : إلى وعلى ، والرابع : إن أميلت أو انقلبت إلى الياء في موضع ما نحو : لدى وإلى ، قلبت ياء وإلا قلبت واوا . انظر : الارتشاف 2 / 565 وانظر أيضا : الهمع 1 / 148 وشرح الأشموني 3 / 368 وشرح ابن عقيل 4 / 105 - 106 .
( 7 ) ه : " وإلا صارت " .
( 8 ) د : " واو " ، وفي ه : " ياء " ، والصواب ما أثبتناه .
( 9 ) أ : " المبدول " ، وفي د : " المبدلة " .
( 10 ) انظر : المقدمة الجزولية 47 ، وانظر أيضا الارتشاف 2 / 561 والتصريح 5 / 51 . والجزولي هو عيسى بن عبد العزيز بن بللبخت بن عيسى العلامة أبو موسى الجزولي ، له من المصنفات : شرح أصول ابن السراج ، وله المقدمة المشهورة ، وهي حواش على الجمل للزّجّاجي ، توفي سنة 605 ه .
انظر : بغية الوعاة 2 / 236 - 237 .
( 11 ) ما بين المعكوفين ساقط من ب .
( 12 ) القاصعاء : جحر يحفره اليربوع ، فإذا فرغ ودخل فيه سدّ فمه لئلا يدخل عليه حيّة أو دابّة ، والجمع قواصع . انظر : مادة ( قصع ) في اللسان 8 / 275 والصحاح 3 / 1266 .