قال السيوطي في حديثه عن ( المثنى وجمع المذكر السالم ) : " وتليهما « 1 » نون تكسر في المثنى ، وقد تضم مع الألف ، وتفتح في الجمع ، والمختار وفاقا ابن مالك أنّها لرفع توهم الإضافة أو الإفراد " « 2 » .
اسم الإشارة
ذهب ابن مالك إلى أنّ اسم الإشارة المتّصل بالكاف وحدها ، أو مع اللام كلاهما للبعيد . « 3 »
قال السيوطي في حديثه عن ( اسم الإشارة ) : " والمختار وفاقا لابن مالك أنّ غير المجرد للبعيد " « 4 » .
لا يبنى مضاف لمبني
ذهب ابن مالك إلى أنّه لا يبنى مضاف إلى مبني ؛ بسبب إضافته إليه أصلا ، لا ظرفا ولا غيره ؛ لأنّ الإضافة من خصائص الأسماء التي تكفّ سبب البناء وتلغيه في غير موضع ، فكيف تكون داعية إليه ؟ « 5 »
قال السيوطي في حديثه عن ( الظروف المبنيّة ) : " والمختار وفاقا لابن مالك لا يبنى مضاف لمبني مطلقا " « 6 » .
دخول الواو على أخبار ( كان وأخواتها )
ذهب ابن مالك إلى أنّه قد تدخل الواو على أخبار ( كان وأخواتها ) إذا كانت جملة تشبيها بالجملة الحالية ، كما ذهب أيضا إلى جواز دخول الواو على خبر ( ليس ) و ( كان ) المنفيّة إذا كان جملة بعد ( إلا ) . « 7 »
وقد أيّد السيوطي رأي ابن مالك في هذين الأمرين حيث قال في حديثه عن ( كان وأخواتها ) : وقد تلي الواو جملة ، وخبرا ل ( ليس ) و ( كان ) منفيّة بعد ( إلّا ) وفاقا لابن مالك . « 8 »
هامش
( 1 ) أي : تلي الألف والياء في المثنى ، والواو والياء في الجمع . انظر : الهمع 1 / 163 .
( 2 ) انظر : التحقيق 31 .
( 3 ) انظر : شرح التسهيل 1 / 242 .
( 4 ) انظر : التحقيق 49 .
( 5 ) انظر : شرح التسهيل 3 / 257 .
( 6 ) انظر : التحقيق 145 .
( 7 ) انظر : التسهيل 55 وشفاء العليل 1 / 320 وشرح التسهيل 1 / 359 - 360 .
( 8 ) انظر : التحقيق 77 .