تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
( 55 ) وما سوى الحرف الثّلاثي لا ألف * فمدّه مدّا طبيعيا ألف ( 56 ) وذاك أيضا في فواتح السّور * في لفظ حيّ طهر قد انحصر ( 57 ) ويجمع الفواتح الأربع عشر * صله سحيرا من قطعك ذا اشتهر
شرح
3 - أن يكون في فواتح السور فلا يكون في وسطها . أما اللازم الكلمي فإنه يقع في فواتح السور نحو ( الحاقة ) وفي وسطها نحو ( دابة ) . 4 - أن يكون في حروف مخصوصة يجمعها « كم عسل نقص » أو « سنقص علمك » . وهذه الحروف الثمانية تقع في القرآن في أربعة وأربعين موضعا ، وهي مواضع المد اللازم الحرفي . ) ( 55 ، 56 ) أي وغير الحرف المدي الثلاثي من كل حرف هجائه على حرفين نحو : طا . ويا - وحا ( فمده مدا طبيعيا ألف ) أي ألف لك من غير تكلف ، وينطبق ذلك أيضا على ما كان على ثلاثة أحرف وليس وسطه حرف مد . وأما ( ألف ) فهو وإن كان ثلاثيا إلا أنه لا يمد أصلا ، لا طبيعيا ولا فرعيا لأن وسطه وهو اللام ليس حرف مد ، وقد استثنى المصنف من ذلك الألف فليس فيه مد مطلقا لأن وسطه متحرك ، وغير الثلاثي مذكور أيضا في فواتح السور وهو ستة أحرف يجمعها لفظ ( حي طاهر ) ، فالحاء منحم، والياء منيسوالطاء منطهوالراء منالر، ولا شيء في الألف ، لا أصليا ولا فرعيا . ) ( 57 ) والمقصود بهذا البيت : أي يجمع فواتح السور الأربعة عشر لفظ ( صله سحيرا من قطعك ) . وقوله : ( الأربع عشر ) بإدغام العين ، وقوله : ( من قطعك ) بإسكان العين للضرورة ، وقوله ( ذا ) : أي هذا المثال اشتهر عند القراء . ولفظ ( الأربع عشر ) في كلام المصنف يقرأ بسكون عين ( الأربع ) وسكون راء ( عشر ) وكذلك العين من ( قطع ) تقرأ بسكونها . والراء من ( اشتهر ) تقرأ بالسكون للضرورة .