« المهدي »
فيما أجر عنه بما يقع بعد موته عليه السلام فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ مَنْ يَجْمَعُكُمْ وَيَضُمُّ نَشْرَكُمْ ، فَلَا تَطْمَعُوا فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ ، وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ ، فَإِنَّ الْمُدْبِرَ عَسَى أَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدَى قَائِمَتَيْهِ ، وَتَثْبُتَ الْأُخْرَى ، فَتَرْجِعَا حَتَّى تَثْبُتَا جَمِيعاً .
الخطبة / 100 / ص 149 قَدْ لَبِسَ لِلْحِكْمَةِ جُنَّتَهَا ، وَأَخَذَهَا بِجَمِيعِ أَدَبِهَا ، مِنَ الْإِقْبَالِ عَلَيْهَا ، وَالْمَعْرِفَةِ بِهَا ، وَالتَّفَرُّغِ لَهَا ؛ فَهِيَ عِنْدَ نَفْسِهِ ضَالَّتُهُ الَّتِي يَطْلُبُهَا ، وَحَاجَتُهُ الَّتِي يَسْأَلُ عَنْهَا . فَهُوَ مُغْتَرِبٌ إِذَا اغْتَرَبَ الْإِسْلَامُ ، وَضَرَبَ بِعَسِيبِ ذَنَبِهِ ، وَأَلْصَقَ الْأَرْضَ بِجِرَانِهِ بَقِيَّةٌ مِنْ بَقَايَا حُجَّتِهِ ، خَلِيفَةٌ مِنْ خَلَائِفِ أَنْبِيَائِهِ .
خ / 182 / ص 263 لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا ، وَتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
.
حكمة / 209 / ص 506 فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ ، فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ .
غريب كلامه / 1 / ص 517