تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
الْحِكْمَةِ . ح / 197 / ص 504 إِنَّ الْإِيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ ، كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ . غ / 5 / ص 518 إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَإِدْبَاراً ؛ فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ . ح / 312 / ص 530 أَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ ، وَأَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ . أَلَا وَإِنَّ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ . ح / 388 / ص 544 الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْبَصَرِ . ح / 409 / ص 548 مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ ، ح / 423 / ص 550

« القناعة »

كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً ، وَبِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً ، وَسُئِلَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى :
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
. فَقَالَ : هِيَ الْقَنَاعَةُ . ح / 229 / ص 508 كُلُّ مُقْتَصَرٍ عَلَيْهِ كَافٍ . ح / 395 / ص 545