تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ . ح / 149 / ص 497 إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، وَإِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ . ح / 201 / ص 505 طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكُوهُ ، وَبَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ ، وَسِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ . ح / 287 / ص 526 يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ ، حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ . ح / 459 / ص 556

« القدرة »

إِذَا كَثُرَتِ الْمَقْدِرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ . ح / 245 / ص 511

« القرابة »

راجع الرَحِم أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَسْتَغْنِي الرَّجُلُ - وَإِنْ كَانَ ذَا مَالٍ - عَنْ عِتْرَتِهِ ، وَدِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ ، وَهُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَيْطَةً مِنْ وَرَائِهِ ، وَأَلَمُّهُمْ لِشَعَثِهِ ، وَأَعْطَفُهُمْ عَلَيْهِ عِنْدَ نَازِلَةٍ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ . وَلِسَانُ الصِّدْقِ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ