تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
لَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ : الْعَافِيَةِ وَالْغِنَى . بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ ؛ وَبَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ . ح / 426 / ص 551 الْغِنَى وَالْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ . ح / 452 / ص 555

« الغيبة »

الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ . ح / 461 / ص 556

« الغيرة »

مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ . ح / 305 / ص 529 « الغيرة » قال للمغيرة يَا ابْنَ اللَّعِينِ الْأَبْتَرِ ، وَالشَّجَرَةِ الَّتِي لَا أَصْلَ لَهَا وَلَا فَرْعَ ، أَنْتَ تَكْفِينِي ؟ فَوَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ اللَّهُ مَنْ أَنْتَ نَاصِرُهُ ، وَلَا قَامَ مَنْ أَنْتَ مُنْهِضُهُ . اخْرُجْ عَنَّا أَبْعَدَ اللَّهُ نَوَاكَ ، ثُمَّ ابْلُغْ جَهْدَكَ ، فَلَا أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ أَبْقَيْتَ ! الكلام / 135 / ص 193