التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَهُ ، وَالْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَهُ .
ح / 470 / ص 558 اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ ، وَاحْذَرِ الْعَسْفَ وَالْحَيْفَ ، فَإِنَّ الْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلَاءِ ، وَالْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ .
ح / 476 / ص 559
« العدّو »
الْحَذَرَ كُلَّ الْحَذَرِ مِنْ عَدُوِّكَ بَعْدَ صُلْحِهِ ، فَإِنَّ الْعَدُوَّ رُبَّمَا قَارَبَ لِيَتَغَفَّلَ . فَخُذْ بِالْحَزْمِ ، وَاتَّهِمْ فِي ذَلِكَ حُسْنَ الظَّنِّ .
الكتاب / 53 / ص 442
« العدوي »
الْعَدْوَى لَيْسَتْ بِحَقٍّ ، ح / 400 / ص 546
« العرب » في الجاهلية
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ ، وَأَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ ، وَفِي شَرِّ دَارٍ ، مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ ، وَحَيَّاتٍ صُمٍّ ، تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ وَتَأْكُلُونَ الْجَشِبَ ، وَتَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ ، وَتَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ .
الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ ، وَالْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ .
خ / 26 / ص 68